أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 21 يناير 2018.

شركة هندية تقاضي شركة سرت للنفط وتطالب بمائتي مليون دولار

 

كشفت صحيفة «إنديا تايمز» الهندية، امس الثلاثاء، عن مباشرة شركة الإنشاءات الهندية «بونج لويد» إجراءات التحكيم ضد شركة سرت للنفط لاسترداد مستحقات بقيمة 13 مليار روبية، أي ما يعادل 208 مليون دولار .

وجاء في تقرير الصحيفة الهندية، الذي رصدته «المتوسط »وقامت بترجمته، أن شركة سرت وسّعت من جانب واحد نطاق مشروع مدته خمس سنوات، تم توقيعه مع شركة بونج  لوضع خطوط أنابيب الغاز بين عامي 2006 و 2011، غير أن الإنشاءات تأخرت بسبب أحداث فبراير.

ونقلت «بونج لويد» القضية إلى غرفة التجارة الدولية للتحكيم، الذي عدّته «بونج لويد» انتصاراً دبلوماسياً للنظام الاقتصادي العالمي الذى تمثله دول ديمقراطية مثل الولايات المتحدة والهند، بحسب تقرير الصحيفة.

ويمثل مكتب «إم زي إم» القانوني شركة بونج لويد, في حين تتولى مكاتب «بن بريزيوسي»،«بارتنر»، «كورتيس»، «ماليت بريفوست»، «كولت وموسل إل إل بي»، الدفاع عن المُدعى عليه شركة سرت.

وقال ذوالفقار ميمون، من مكتب «إم زي إم» القانوني، لصحيفة إنديا تايمز: «يجب أن تتحصل بونج لويد على حكم في غضون أشهر حيث من المرجح أن تبدأ جلسة التحكيم في فبراير».

وفي جانب متصل، صرّح سيم بانغار، وهو محامٍ آخر في مكتب «إم زي إم» القانوني، قائلاً: «لقد قدمنا بالفعل البيان التفصيلي للمطالبات، مدعوماً بوثائق في المنتدى الدولي، ونحن نتوقع من عملائنا الحصول على مستحقاتهم المشروعة».

وأكدت الصحيفة الهندية أنها لم تستطع التوصل إلى شركة سرت للنفط للحصول على تعليقها حول القضية .

جدير بالذكر أنه تم توقيع العقد في عام 2006 بين الطرفين. وكجزء من العقد الموقع، كان على شركة بونج لويد وضع خطوط أنابيب الغاز بين الخمس وطرابلس، وتشييد محطات ضغط في السدرة والوشكا. وكان عليها أيضا وضع خطوط أنابيب الغاز بين طرابلس ومليته، أثناء تشييد محطة ضغط في مليته.

وتقول شركة بونج لويد أنها أنجزت 87% من العمل بحلول أواخر عام 2010. بيد أنه في وقت لاحق، اندلعت حرب أهلية في ليبيا منعت شركة بونج لويد من الانتهاء من العمل بحسب نص التقرير.

وقال ميمون :«عملاؤنا فقدوا مواد المشروع ومعداته وممتلكاته نتيجة الحرق والسرقة, وما ترتب على ذلك من تسريح للعمالة بسبب الاضطرابات التى وقعت فى ليبيا».

وتقدر الخسائر بنحو 35 مليار روبية, أي مايعادل  560 مليون دولار .

في عام 2013، حصلت المنطقة المضطربة على قدر من الاستقرار، مما دفع شركة بونج إلى استئناف أعمالها. وفي اجتماع لاحق، سعت الشركة الهندية إلى صرف مدفوعاتها المعلقة. وفي الوقت نفسه، وسعت شركة سرت للنفط، نطاق المشروع بدلاً من ذلك، وكانت المهام ليست جزءاً من العقود الأصلية، بحسب شخص على علم بهذه المسألة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?