أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 19 أبريل 2018.

السراج يدعو غوتيريش إلى ليبيا.. لم يفعلها بان كيمون

فائز السراج و أنطونيو غوتيريس

يتجه رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج تدريجيا لتوفير أكبر قدر ممكن من “الزخم السياسي والدبلوماسي” للعملية السياسية في ليبيا، وإثبات أنه الطرف الليبي الأكثر تأهيلا للإمساك بخيوط ملف الأزمة الليبية، والقدرة ب”مساعدة دولية” على “حلحلتها”، فيما يرمي السراج أيضا إلى اعتبار أن طرابلس هي “مدينة الحل والربط” بشأن كل ما يتعلق بليبيا، وأن كبار المسؤولين الدوليين يجب أن يأتوا إلى العاصمة إن أرادوا المساعدة حقا في توفير حلول سياسية، ففي هذا السياق أطلق فايز السراج بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية دعوة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعاه فيها إلى زيارة ليبيا.

ليس معلوما بعد ما إذا كان غوتيريش “الغارق” في أوحال دولية أخرى سيلبي دعوة السراج أم لا، وسط مؤشرات بأن الأمم المتحدة وضعت ضمن أجندتها لعام 2018 على الأرجح توفير قاعدة للحل السياسي، في ظل المعلومات عن نية المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الانتقال إلى إلى ليبيا للعمل من الداخل الليبي، بدلا من الاكتفاء بزيارتها كما فعل أسلافه الأربعة منذ بداية الأزمة الليبية.

على الأرجح لن يفعلها غوتيريش من دون “معجزة سياسية” قد تتحقق، وربما لا تتحقق في ليبيا، فلم يفعلها من قبل الدبلوماسي الكوري الجنوبي بان كيمون في أي بلد عربي طالته الثورات والاضطرابات والاحتجاجات، لكن أوساط متابعة تقول إن على السراج وفريقه السياسي ألا “يكتفي أو يفرح” بالزيارات الدولية، بل عليه “يعمل ويتنازل” من أجل ليبيا قوية ومؤسساتية، تتحول معها الزيارات الدولية لليبيا إلى “فريضة سياسية” تسعى كل الدول إلى تلبيتها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع