أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 15 أغسطس 2018.

سياسي يميني ايطالي يدعو لفرض وصاية ايطالية على ليبيا

 

سيمون دي ستيفانو يشكك في قدرة حكومة السراج على حماية الأراضي الليبية وسواحلها معتبرا أن روما الأولى بتحديد أمرها.
 

دي ستيفانو يصف حكومة السراج بأنها 'دمى' وضعتها الأمم المتحدة

روما - دعا سياسي يميني ايطالي الثلاثاء مجددا إلى وضع ليبيا أو غربها تحت الوصاية الايطالية المباشرة، مشككا في قدرة حكومة الوفاق الوطني أو غيرها على حماية الأراضي الليبية وسواحلها.

وأثار سيمون دي ستيفانو قبل يومين ردود فعل غاضبة، ما دفعه الثلاثاء إلى شرح موقفه في مقابلة أجرتها معه صحيفة البريما ناسيونالي الايطالية قائلا أن اقتراحه "يمكن تفسيره كدعوة لاتخاذ إجراء انتقالي وجعل ليبيا تحت الحماية الإيطالية".

وقال إن الأمر يتعلق بما اذا كانت ليبيا قادرة على حماية أراضيها وسواحلها أو أنها غير قادرة وأن الأولى بجيرانه الأقربين وتحديدا ايطاليا تولي أمرها.

وتابع بحسب ما نقل موقع بوابة الوسط الاخبار الليبي عن الصحيفة الايطالية "سيكون هذا طريقا ينبغي القيام به معا. ولا تزال ليبيا تعيش في حالة من الفوضى يحدث فيها كل شيء وهذا أمام سواحل أمتنا وهو أمر لا يطاق".

واعتبر أن لدى ايطاليا اذا ما وضعت ليبيا تحت وصايتها ستكون قادرة على بناء الدولة الليبية على خلاف واشنطن التي تطلق على ما يجري في ليبيا عملية بناء الدولة دون أن تعرف كيف تفعل ذلك.

وقال "ما يجري في ليبيا يطلق عليه الأميركيون عملية بناء الدولة، دون أن يظهروا أنهم يعرفون كيف يفعلون ذلك، لكن بالطبع ستكون هناك وسيلة إيطالية لتحقيق ذلك".

وتابع "سنضع تقاليدنا الحضارية والبناء المادي للبنى التحتية التي تؤدي إلى إقامة دولة. لا يكفي وضع تطبيق هاتفي من واشنطن لبناء الطرق والقنوات والمدارس والمستشفيات. وهو أمر نحن الإيطاليون قادرون على القيام به تماما".

وبرر السياسي اليميني الايطالي اقتراحه أيضا بأن من مصلحة ايطاليا أن تصبح ليبيا دولة ذات سيادة، مضيفا "لا أحد لديه مصلحة في احتلال ليبيا لفرض اشياء عليها إنما يتعلق الأمر ببناء دولة ذات مصلحة مشتركة. لقد تحدثت عن حماية على وجه التحديد لأنه يتعلق بالتعامل مع الأراضي التي دمرها التدخل الغربي" في اشارة الى تدخل حلف الناتو لإسقاط نظام معمر القذافي في 2011.

وقال "الحماية الإيطالية ستعمل على منع كل هذا في المرحلة التي يتمكن فيها الليبيون من الوقوف مرة أخرى".

وانتقد سيمون دي ستيفانو حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج والمنبثقة عن الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر/كانون الأول 2015 برعاية الأمم المتحدة.

وقال في اشارة إلى حكومة السراج "إن الاستمرار في التركيز على الدمى التي وضعتها الأمم المتحدة هناك، يعني أننا لن نصل إلى أي مكان".

وأشار إلى الفوضى التي تعيشها ليبيا منذ 2011، قائلا إن تعليقاته ليست السبب في هذه الفوضى.

وقال "نحن بحاجة إلى هزة. هذه القضايا يجب أن توجه انتباه الإيطاليين وبقية العالم. ثم الفوضى في هذه المنطقة لا تأتي بالتأكيد من تعليقاتي، بل من الروافد العربية التي جلبت الفوضى في جميع أنحاء المنطقة والتدخلات الغربية التي أسقطت الحكومات الشرعية. ومع ذلك هناك العديد من الأصدقاء الليبيين في إيطاليا ويعرفون أن دولة ودية فقط مثل إيطاليا يمكن أن تساعدهم على الحصول على ما يريدون".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع