أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 15 أكتوير 2018.

«لاستامبا»: واشنطن مستعدة لمنح إيطاليا «تفويضًا» في ليبيا

وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، أثناء تسليم الزوارق إلى حكومة الوفاق في مايو الماضي. (أرشيفية: الإنترنت) (photo: )

عرضت الحكومة الإيطالية إقامة تعاون أمني استراتيجي مع الولايات المتحدة في ليبيا، للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، واحتواء التهديدات والمخاطر الأمنية في البحر المتوسط، فيما تحدثت  جريدة «لاستامبا» الإيطالية عن خلاصة توصل إليها وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي بعد زيارته واشنطن، عن استعداد أميركي لمنح إيطاليا «تفويضا» لبسط الاستقرار في ليبيا.

وكان وزير الداخلية الإيطالي أنهى مهمة رسمية في واشنطن خلال اليومين الماضيين، إذ اجتمع مع وزير الأمن الداخلي والعدل الأميركيين ومسؤول جهاز «إف بي آي» للشرطة الاتحادية الأميركية كريس وراي.

وقال مصدر إيطالي، رافق الوزير مينيتي إلى واشنطن، اليوم السبت إنه جرى بحث تعزيز التعاون الأمني وفي مجال مكافحة الإرهاب بين روما وواشنطن، بهدف منع تحول ليبيا الى قاعدة خلفية لتنظيم داعش.

ونقلت «لاستامبا» عن المصدر قوله: إن الولايات المتحدة تعتبر إيطاليا بلدًا لا يمكن تجاوزه في إدارة التحديات القائمة في منطقة المتوسط.

وقال الوزير ميينيتي لمخاطبيه الأميركيين: إن المعضلة الأولى لا تتمثل في عبور عناصر «داعش» الفارين من سوريا والعراق إلى الأراضي الليبية، ولكن التمركز في ليبيا وتحويلها إلى منصة انطلاق للإرهابيين ضد أوروبا.

ونبه إلى أن الولايات المتحدة تملك حضورًا مهمًّا يمكنها من متابعة تحركات داعش في الشام وإيطاليا، وتملك كنزًا من المعلومات في ليبيا، ويمكن توظيفها بشكل مشترك.

واعتبرت «لاستامبا» أن الخط المشترك لتحقيق الاستقرار في البلاد هو «دعم خطة الأمم المتحدة للسلام، بهدف إجراء انتخابات بحلول عام 2018». وهي خطوة هامة إلى الأمام، لأن الانطباع الأولي كان أن إدارة ترامب تهدف بدلا من ذلك إلى تحديد الرجل القوي الذي يتعين دعمه، مثل الجنرال حفتر. وكان لدى الوزير انطباع بأن الولايات المتحدة مستعدة لإعطاء إيطاليا «تفويضا»، وهذا لا يعني عدم اهتمامها، ولكن لثقتها في خبرة وكفاءة روما.. وفق الصحيفة.

وتحدثت الجريدة الإيطالية عن خلاصة توصل إليها وزير الداخلية الإيطالي بعد محادثاته مع المسؤولين الأميركيين، وهي استعداد واشنطن لمنح إيطاليا «تفويضًا» لبسط الاستقرار في ليبيا، وهو ما لا يعني في الوقت نفسه عدم اهتمام الولايات المتحدة بالوضع الليبي.

وقالت وسائل الإعلام الإيطالية، التي رافقت وزير الداخلية في زيارته الأميركية، إن الشعور السائد هو أن المعاينة الأميركية للملف الليبي تعتبره إشكالية أمنية تتعلق بالحرب ضد الإرهاب، مشيرة إلى قناعة المسؤولين الأميركيين باستمرار انتشار «داعش» وعناصر إرهابية أخرى في ليبيا رغم تحرير سرت.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع