أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 21 يونيو 2018.

شكري يحذر من هرب عناصر تنظيم «الدولة» من سوريا والعراق إلى ليبيا ومنطقة الساحل

القاهرة ـ «القدس العربي» وكالات: حذّر وزير الخارجية المصري سامح شكري، من محاولات عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» الهرب من سوريا والعراق إلى ليبيا ومنطقة الساحل.
جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، على هامش مشاركتهما في منتدى ميونخ للأمن الذي بدأ الخميس ويستمر حتى الأحد.


ووفق بيان للخارجية المصرية، فإن «شكري أعاد (خلال اللقاء) التأكيد على قلق مصر البالغ من تنامي الخطر الإرهابي، خاصة مع عودة إرهابيي داعش من سوريا والعراق، ومحاولاتهم الهروب إلى ليبيا ومنطقة الساحل (مالي والنيجر وموريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو)».
واعتبر هذا الأمر «يهدد أمن واستقرار المنطقة كلها».
وتناول اللقاء أيضاً «آخر التطورات على الساحة الليبية وجهود تسوية الأزمة».
واستعرض المبعوث الأممي «نتائج اتصالاته مع كافة الأطراف الليبية، بما في ذلك الجهود الليبية لتعديل اتفاق الصخيرات (ديسمبر/كانون أول 2015)، وإجراءات تسجيل الناخبين تمهيدًا للانتخابات القادمة».
كما استعرض التحركات التي يعتزم القيام بها خلال المرحلة المقبلة، والتي تستهدف تهدئة الوضع في ليبيا وتهيئة المجال السياسي للإعداد للانتخابات».
شكري أكد كذلك على «ضرورة استكمال الجهود القائمة من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة من أجل التوصل لرؤية وطنية واحدة بشأن مستقبل ليبيا».
ومن المرتقب أن تجرى انتخابات شاملة في ليبيا قبل نهاية 2018، وفق خريطة طريق أممية، تشمل إقرار دستور وتحقيق المصالحة بين مختلف الأطراف السياسية.
والتقى شكري، أيضاً، على هامش مؤتمر ميونخ، وزير الدفاع اليوناني، بانوس كامينوس، حيث أكد على ازدياد التعاون المصري اليوناني.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد إن «الوزيرين عبرا خلال المقابلة عن تقديرهما للمستوى المتميز للعلاقات بين مصر واليونان، حيث تطلع الجانبان لأن يشهد عام 2018 تطورات جديدة بشكل يعكس البعد الاستراتيجي الذى وصلت إليه تلك العلاقات، لاسيما في مجال التعاون العسكري والأمني حيث تتزايد التحديات المشتركة التي تواجه الدولتين».
وأشاد الوزيران بآلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص وما تمثله من إطار متميز أسهم في تعزيز مجالات التعاون بين البلدان الثلاثة.
وتابع أبو زيد أن المباحثات تطرقت إلى خطط مكافحة الإرهاب في المنطقة مع تزايد عمليات انتقال العناصر الإرهابية من مناطق الصراع في سورية والعراق إلي منطقة البحر المتوسط وشمال افريقيا.
واستعرض شكري الدور الهام الذي تضطلع به مصر في مجال مكافحة الإرهاب، حيث أعرب كامينوس عن اهتمامه بالتعرف علي تطورات عملية «سيناء 2018»، مشيدا بالجهود المصرية في التصدي للإرهاب علي كافة الأصعدة.
وتطرق وزير الدفاع اليوناني إلى التهديدات المتزايدة في منطقة شرق البحر المتوسط، وناقش الجانبان سبل التعامل مع تلك التهديدات علي كافة الأصعدة.
وبحث الوزيران جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي تمثل شاغلا هاما لليونان وللشركاء الأوروبيين بوجه عام، حيث استعرض وزير الخارجية التجربة المصرية الرائدة في محاصرة هذه الظاهرة، والتعامل معها من منظور شامل يستوعب مختلف الأبعاد الاقتصادية والتنموية والإنسانية.
وتطرقت المباحثات إلي تطورات الأزمتين السورية والليبية، والوضع في لبنان وتداعياته الإقليمية، فضلا عن القضية الفلسطينية وما تمر به من تحديات متزايدة نتيجة غياب الأفق السياسي للحل الشامل والعادل.
ومن لقاءات شكري أيضاً خلال مؤتمر ميونخ، لقاؤه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث بحث معه التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وسبل سد عجز ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).
ووفق بيان للخارجية المصرية، تناول اللقاء «سبل التنسيق بين مصر والأمم المتحدة إزاء مستجدات القضايا الإقليمية المختلفة وخاصة في سوريا وليبيا، والأوضاع في لبنان ومكافحة الإرهاب».
كما بحث الجانبان «التحديات الجسام التي تواجه القضية الفلسطينية، بما في ذلك الحاجة الماسة لتوفير تمويل لسد العجز في ميزانية أونروا، وضرورة حشد الجهود الدولية من أجل إعادة ضخ الدماء في عملية السلام».
وفي 23 يناير/كانون الثاني الماضي، أبلغت واشنطن «أونروا»، بحجب 65 مليون دولار من المساعدات الأمريكية للعام الجاري، مع الإبقاء على مساعدات بقيمة 60 مليونًا، بدعوى الحاجة إلى النظر في أسلوب عمل وتمويل الوكالة الأممية.
وجاء قرار التجميد عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية، منذ عام 1967.
ووسط تحذيرات من تداعيات حجب هذه المساعدات على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، تتهم السلطة الفلسطينية واشنطن بممارسة ضغوط عليها، لتقديم تنازلات ضمن تسوية للسلام مع إسرائيل تعمل عليها إدارة ترامب.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع