أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

وطننا ليبيا يحتاج للجميع…

 

بقلم / حسين سليمان بن مادي

الحياة بمواقفها المتقلبة، وما تمر به الدولة الليبية، وما تسعى له السياسة بلغتها الغامضة، وما يسعى له الذين يتحكمون في مفاصل الدولة من أعضاء البرلمان او الرئاسي وأعضاء الحكومة ، وما تدعو له من مواقف ووجهات نظر مختلفة ومتغيرة.. يجب ان تجعل كل فرد في موقعه جنديا لخدمة وطنه ومساهما بدور مهم.

 وطننا ليبيا يحتاج للجميع .. بدءاً من الأسرة أساس ولبنة المجتمع، يحتاج لتنشئة الطفل فيها التربية الصالحة والسليمة، والتي تبدأ من الأم ودور الأب.. لينمو قويا.. معتمدا في ذلك على تنشئة أسرة تعم بها التربية السليمة ودين قوي في القلوب ، تربية لا تعتمد على تحقيق رفاهية وبذخ واعتماد على الغير وأنانية، وإنما تربية لخلق شباب من الجنسين يملكون مقومات وامكانيات فكرية وشخصية وقدرات تعتمد على ذاتها، وتدرك أن الوطن ينتظر عطاءه وعمله وإنتاجه، بتعليم قائم على أسس قوية ومبادئ وخطط ثابتة ومدروسة لا تتغير وتتبدل بتغير وزير أو مدير أو عضو أو حاكم من ذلك بأن .

وطننا ليبيا …  وما يتعرض له من أزمة مفتعلة؛ المجال الحقيقي الذي من خلاله تظهر مكامن النفوس وابداع الأفكار والعقول ، لتكون للوطن بكل أشكال التواجد والحضور والعمل والإنجاز لبناءه وتقدمه ودفعه ليكون أفضل مما كان ..ولمستقبل يعتمد فيه على موارده البشرية..

وطننا ليبيا…. يحتاج أن تتكاتف القلوب والأرواح قبل تكاتف الأيدي، وتتكاتف النيات وحسن النوايا للعمل للوطن والتواجد في كل موقع يحتاجه هو تعريف حقيقي للمواطنة وحب الوطن..

وطننا ليبيا …. الأزمة الحالية وأحوالها وأشكالها وظروفها ولإسقاطاتها علينا أن نساهم جميعا إيجابيا ليقوى الوطن بأفراده وعناصره.
 وطننا ليبيا …علينا أن نساهم جميعا لبناء وطن قوي معتمد على ذاته وإنتاج أفراده، واعتمادا يغنيه عن الغير وإن كان وجودهم مهم..
وطننا ليبيا…. بأن الوطن يفكر بعناصره وأفراده ليكونوا هم في مجالات عده لتصنع وتغير ظروف الحياة الى الاحسن، وتكشف لنا ساحة حقيقية تظهر خلالها المعادن الحقيقة لنفوس البشر .. والمجال الحقيقي الذي يحقق صدق النوايا.

ووطننا ليبيا … بكل ظروفه يحتاج كل افراده رجالا ونساءً ليكونوا له في كل رخاء وشدة.
وطننا ليبيا…..   يحتاج للجميع…

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع