أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 20 سبتمبر 2018.

خبراء يبحثون فرص انضمام ليبيا لاتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي "غير المادي"

Image result for ‫وكالة شينخوا الصينية العربية‬‎

طرابلس 24 فبراير 2018 (شينخوا) بحث العشرات من الخبراء الليبيين اليوم (السبت)، تحديات انضمام بلادهم إلى اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، الخاصة بصوت التراث الثقافي الإنساني "غير المادي".

واستعرض عدد من الخبراء، خلال ورشة عمل هى الأولى من نوعها حول الاتفاقية الدولية لليونسكو التي استضافتها طرابلس، المحاولات السابقة للانضمام للاتفاقية الدولية، إضافة إلى مناقشة قائمة الصون العاجل والقائمة الوطنية للتراث غير المادي.

وقال عبد الله المقطوف، منسق شعبة اليونسكو (المكلف) باللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم (الالسكو) في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا)) عقب نهاية ورشة العمل، " عدد الدول المصادقة لصالح اتفاقية التراث غير المادي بلغ 168 حتى العام 2014، من إجمالي 193 عدد الدول الأعضاء باليونسكو، وليبيا حتى اليوم لم تصوت نتيجة للأوضاع السياسية التي تمر بها البلاد، بعدما كانت قريبة من ذلك العام 2010 " .

وتابع " من ناحية فنية نحظى بجاهزية كبيرة ، فقط نحتاج إلى وضع كل الأفكار والمقترحات للتراث غير المادي في إطار مشروع متكامل، وعرضه على الجهات القانونية والتشريعية، لإصدار قانون يصوت على موافقة ليبيا على الانضمام لهذه الاتفاقية المهمة".

وأضاف المقطوف "بحثنا اليوم مع عدد مهم من الخبراء أهمية الاتفاقية في صون التراث غير المادي، مثل الثقافات المحلية المميزة الليبية، إضافة إلى الرقصات والأكلات الشعبية، بجانب اللهجات والفلكلور وقصائد الشعر والأغاني القديمة".

وأشار منسق شعبة اليونسكو في ليبيا إلى أن " دول العالم باتت تتصارع وتتسابق من أجل تصنيف تراثها غير المادي لدى اليونسكو، وهو يعكس مستوى الاهتمام المتصاعد بالتراث الشعبي غير المادي لدى الشعوب ".

وضرب مثالاً حول التنافس بين بعض الدول حول تسجيل أكلة (الكسكسي) بشمال أفريقيا، قائلا " حاليا هناك تنافس محموم بين المغرب وتونس والجزائر وليبيا أيضا، حول أصل أكلة الكسكسي ، وتدعي كل دولة وتربط خلفية تاريخية بأن هذا النوع من الطعام يعود لها، وهو ما يزال محل تنازع لدى منظمة اليونسكو، ولم يتم تسجيل حقوقها الفكرية ضمن اتفاقية صون التراث غير المادي".

وتعد اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العام 2003، من أهم الاتفاقيات الدولية التي تحظى باهتمام دولي واسع خلال العقد الأخير ، على غرار أهمية اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث المادي للمواقع الأثرية.

وتمنح الاتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي ، امتيازات خاصة للدول التي تنجح في تصنيف تراثها الثقافي ، من خلال إقامة معارض الدولية والمنح المالية والجوائز ، إضافة إلى منع اندثار التراث غير المادي نتيجة العولمة والتقدم التكنولوجي المتسارع .

ويتجلى التراث الثقافي غير المادي، وفقا لما يرد في الاتفاقية، في خمسة أقسام رئيسية، التقاليد وأشكال التعبير الشفهية بما فيها اللغة كأداة للتعبير عن التراث الثقافي غير المادي؛ فنون الأداء؛ الممارسات والطقوس والاحتفالات الاجتماعية؛ المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون؛ والمهارات المرتبطة بالفنون الحرفية

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع