أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 13 ديسمبر 2018.

كيف تحول تشابه الأسماء في ليبيا الى معضلة أمنية ؟

ليس مستغربا أن يجد بعض الليبيين أنفسهم رهن الاعتقال بسبب أخطر التهم على مستوى العالم، وهي “الإرهاب”، وهذا من الممكن أن يقع في داخل البلاد عند التنقل بين مدينة أو أخرى، أو عند السفر للخارج.

والتهمة الخطيرة قد يتم إلصاقها بالمسافر عندما يمر عبر بوابة أمنية، وعند التدقيق الأمني يتبين- ولسوء حظه- أن اسمه يتطابق مع اسم “إرهابي” دونته الأجهزة الأمنية وحفظته في سجلاتها بانتظار يوم يقع فيه بين أيديها.

ولا مجال عندها للاحتجاج أو النقاش أو توضيح الصورة، فـ”الغنيمة” لا يمكن إفلاتها على اعتبار أن القبض على إرهابي يمثّل إنجازا أمنيا تتباهي به الأجهزة الأمنية سواء أكان الأمر في ليبيا أو بأي مكان في العالم.

وتعليقا على هذه المسألة، قال مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد حمزة، لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن تشابه الأسماء يشكل عائقا كبيرا أمام تنقل الليبيين والخروج من البلاد، لافتا إلى أنه تم تسجيل 19 حالة ألقي القبض عليهم، وعدد منهم لقى حتفه نتيجة تشابه الأسماء.

وأضاف أن من بين الحالات التي تم توثيقها، 70 حالة منعت من دخول تونس وبعضهم تم ترحيله، وختم على جوازه باللون الأحمر، ما يعني أنه محروم من دخول أي دولة.

وأشار إلى أن تشابه أسماء بعض الليبيين مع أسماء أخرى لعناصر في تنظيم داعش أو جماعات إرهابية، يسبب أزمات اجتماعية وأمنية لهم، داعيا إلى توفير قاعدة بيانات تفصيلية ودقيقة، وأساليب تحري سريعة تمكن الأجهزة الأمنية والجهات المعنية من التأكد من هوية المشتبه به بشكل سريع دون الوقوع في الأخطاء.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟