أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 19 ديسمبر 2018.

أبرز سبعة حركات أفريقية تسعى للسيطرة على جنوب ليبيا

أبرز 7 حركات أفريقية تسعى للسيطرة على جنوب ليبيا

رغم مرور سنوات على الصراع بليبيا منذ قيام الثورة بها عام 2011، ومقتل رئيسها السابق معمر القذافي، إلا أن هناك العديد من الحركات والدول تسعى للسيطرة على مناطق إستراتيجية بها، بسبب موقعها الجغرافي المتميز ووجود العديد من منافذ التهريب بها، سواء مخدرات أو أسلحة أو بشر.
ومن أبرز المناطق التي تشهد صراعات، مناطق جنوب ليبيا، ليس بين مواطنيها فقط، وإنما بين العديد من الفصائل الأفريقية للسيطرة عليها لدرجة أثارت مخاوف داخلية من فقدان السيطرة عليها، خاصة في ظل استمرار نزوح الأهالي من الجنوب إلى الشمال، ومن تلك الحركات ما يلي:
العدل والمساواة
وتعتبر حركة العدل والمساواة السودانية أشهر حركة تمرد في السودان تنتمي إلى قبيلة "الزغاوة" وانتقلت لليبيا منذ 2011، وشاركت في العديد من النزاعات الليبية كمرتزقة، ليس لها موقعا ثابتا في الجنوب الغربي لليبيا، وشاركت في الهجوم على مدينة سبها الليبية في عام 2014.
المعارضة المالية والنيجرية
وتنتمي حركات المعارضة المالية والنيجرية إلى قبائل الطوارق، وجاءت من مالي وجنوب الجزائر وشمال النيجر وبوركينافاسو وموريتانيا وشمال السنغال، لتستقر في منطقة "وادي الآجال" وبمدينة غات، وعدد كبير منها استوطن في مدينة سبها، ومعظمهم جزء من جماعات مسلحة تنفذ العديد من جرائم وقطع الطرق، وشاركت في كثير من الصراعات الأهلية في ليبيا، حيث استعان بهم النظام السابق واستعانت بهم أيضا الميليشيات الليبية بعد سقوط نظام القذافي، كما استطاع عدد كبير منهم تزوير هويات لدخول البلاد.
المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية
وهو من أبرز حركات المعارضة التشادية، وتتمركز في عدة مواقع جنوب سبها، ولديها العديد من القوات تصل لأربعة آلاف فرد، وشهدت انضمام المزيد من الضباط والعساكر التشاديين الذين انشقوا مؤخرا عن النظام، خصوصا من قبيلة (الدازقرا)، ويترأس مجلس قيادتها "أبكر شريف عيسى" خلفا لـمحمد حسن بولماي الذي اعتقلته الحكومة النيجرية مع عدد من معاونيه عند دخوله النيجر قبل أسابيع.
الوفاق من أجل التغيير
ويقود جبهة الوفاق من أجل التغيير التشادية القياديان العسكريان مهدي على محمد ومحمد نوري، وكان النوري زعيم شهير للمعارضة التشادية، كما أنه وزير سابق ينتمي لقبائل "أناكزة" المنتمية لشعب "الدازقرا" التشادي، وتتمركز الحركة حاليا في عدة مواقع بالقرب من سبها وفي الجنوب في بلدة "أم الأرانب".
وفرضت الحكومة الفرنسية عقوبات على القياديين في منتصف عام 2017، ولهما علاقات وثيقة بقطر ومتحالفين مع القوات الموجودة بمصراتة، وشاركت حركتهم في تحرك خلال يناير 2014 لاحتلال مدينة سبها.
تجمع القوى من أجل التغيير
وهو إحدى حركات المعارضة التشادية المسيطرة على جنوبي ليبيا، ولها مواقع في جنوب سبها، وتنتمى لقبيلة (الزغاوة) التي ينتمي إليها زعيمها الجنرال تيمان أردمي، وهو واحد من أشهر قادة المعارضة التشادية، وشغل قبل تمرده منصب مدير مكتب الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي تربطه به قرابة، كاد ينجح التحالف الذي أنشأه مع الجنرال محمد نوري في إسقاط حكم الرئيس التشادي في 1998.
وتيمان أرديمي مقيم في قطر منذ 10 سنوات، ويقود حركته من هناك، وشاركت تلك الحركة في الهجوم على بلدة قصر بن غشير الليبية القريبة من طرابلس، ووقع بها العديد من الخلافات التي أدت إلى مقتل عدد من كبار قادتها في ديسمبر الماضي.
الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة
وتنتمي لقبيلة (التبو)، ونشأت في جبال "التو" أو "تيبستي" الليبية، انتقلت أغلب أفرادها للعمل في جنوب ليبيا كنشطاء تبو، يزعمون أنهم ليبيون، وكثير ممن يتصدرون واجهة التبو في الجنوب المحتل هم عناصر بارزون في هذه الجبهة وكانت الحكومة الليبية سجنت أكثرهم بطلب من الحكومة التشادية التي طالبت بتسليمهم في التسعينيات.
القوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء
وتنتمي لقبلية ( التبو) ومعارضة لحكومة النيجر، ووقعت اتفاقيات مع الحكومة النيجرية ثم انتقلت مع 2011 للعمل في جنوب ليبيا، ومن أبرز زعمائها بركة وردكو المهدي، الذي استعان به النظام، ثم انقلب عليها في منتصف 2011 ليؤسس كتيبة مسلحة أسماها "درع الصحراء""، ومن أبرز عناصر تلك الحركة بركة وردكو وشقيقه محمد وردكو، وكذلك المدعو محمد صندو الذي مثّل التبو في اتفاقية الدوحة للصلح بين قبيلتي الطوارق والتبو في الحرب التي شنتها جبهات المعارضة التشادية لاحتلال مدينة أوباري، ثالث أهم مدن الجنوب، وشغل في التسعينيات منصب نائب الرئيس النيجري بناء على اتفاقية الجزائر للسلام.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟