أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 13 ديسمبر 2018.

تجدد الاشتباكات في مدينة سبها جنوب ليبيا

 

سبها (ليبيا) - تجددت الاشتباكات المسلحة في مدينة سبها الليبية  الثلاثاء، بين مسلحين، بعد مرور نحو 48 ساعة على الهدوء الحذر بالمدينة.

وتضاربت الأنباء حول هوية الأطراف المتقاتلة، بين من يعتبر المواجهات قبلية بين التبو وأولاد سليمان، وبين من ينفي ذلك ويؤكد أنها معارك بين الجيش الليبي وقوات أجنبية، في إشارة إلى مجموعات تشادية مسلحة.

وقال عميد بلدية سبها، حامد رافع الخيالي (الموالي لحكومة الوفاق)، إن “الاشتباكات تجددت بعدما هاجمت مجموعات مسلحة أجنبية (دون تحديد جنسيتها) معسكرا بالقرب من المنطقة العسكرية سبها”.

وأضاف الخيالي أن القوة المهاجمة اقتحمت المعسكر بمنطقة الناصرية فجر الثلاثاء، لكن الاشتباكات التي استعملت فيها جميع أنواع الأسلحة، تواصلت حتى الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش.

وأشار إلى أن عدد الجرحى كبير جدا (دون ذكر حصيلة محددة)، ولكن بالنسبة إلى القتلى “لم ترد إلينا أي أرقام”.

والأحد، أعلن الجيش بقيادة  خليفة حفتر إطلاق عمليات “فرض القانون” في جنوبي البلاد.

وشرعت غرفة عمليات سلاح الجو الثلاثاء، في تنفيذ طلعات جوية مكثفة من قاعدة براك الشاطئ.

وشددت الغرفة على أنها ستتعامل مباشرة بالذخيرة الحية وفق التعليمات الصادرة إليها مع أي هدف يشكل تهديدا لليبيا وأمنها وسلامة أراضيها.

والخميس الماضي، أعلن “اللواء السابع مشاة”، التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، عن إرسال قوات إلى سبها، “بعد التعدي على حدود البلاد (..) من بعض المرتزقة”.

وقالت مصادر محلية، من بينها أعيان المنطقة، إن الاشتباكات تجري بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان، بسبب خلافات قبلية.

غير أن الخيالي، نفى أن تكون الاشتباكات، التي تشهدها المدينة، منذ أيام، “قبلية”.

وشدد على أنها مواجهات بين من أسماه “الجيش الليبي”، و”مجموعات مسلحة أجنبية غرضها السيطرة على المنطقة”، دون المزيد من التفاصيل.

والأحد الماضي، أوضح الخيالي، أن المنطقة العسكرية في المدينة (تضم مقار عسكرية) تعرضت لهجوم من مجموعات مسلحة أجنبية ترفع علم تشاد.

وتُتهم قبيلة التبو التي يمتد عمقها الاستراتيجي من الجنوب الليبي إلى تشاد والنيجر، بجلب أجانب من هذه الدول لتعزيز قواتها بهم.

لكن المجلس الأعلى لمشائخ وأعيان قبائل التبو أصدر الثلاثاء بيانا أكد فيه دعمه الدائم والمستمر للقيادة العامة للقوات المسلحة وتأييده لعملية “فرض القانون” بالجنوب.

وطمأن المجلس الليبيين بأن جميع ثرواتهم من الموارد الطبيعية المتواجدة في الجنوب في أيدي أمينة، مبديا استعداده للدفاع عنها ضدّ أي دخيل او معتد، والضرب بيد من حديد كلّ من يحاول المساس بها أو بشبر من تراب ليبيا.

وأشار المجلس إلى أن قبائل التبو تدعو إلى السلام والتعايش السلمي والمصالحة الاجتماعية بين جميع القبائل الشريفة، مؤكدا في الوقت ذاته رفع الغطاء الاجتماعي عن كل من خرج عن القانون والشرعية.

وتنتشر في المنطقة قوات موالية لحكومة الوفاق، وأخرى تابعة للجيش.

وأعلن المجلس البلدي في سبها، السبت الماضي، نزوح نحو 120 عائلة من حي الطيوري، بسبها، من منازلهم جراء الاشتباكات التي تشهدها المدينة، منذ 25 فبراير الماضي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟