أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 19 أبريل 2018.

تقرير أمريكي : يهودي مهاجر من ليبيا قد يصبح رئيساً لحكومة ” إسرائيل ” القادمة

خصصت وكالة بلومبرغ الدولية الأمريكية ، أمس الجمعة، مقالة مطولة حول السياسي ” الإسرائيلي ” موشيه كحلون، وزير المالية في حكومة بنيامين نتنياهو، متنبئة بأن السياسي من أصول ليبية قد يرأس إسرائيل في المستقبل وذلك بفضل ما قالت أنها إنجازات حققها كوزير اقتصاد ونشاطاته من أجل البلدات الصغيرة في ” إسرائيل ” ودعمه الطبقتين الضعيفة والوسطى.

وجاء في المقالة التي نشرها وترجمها موقع ” المصدر الإسرائيلي الناطق بالعربية ” بعد ان نشرت في الملحق الاقتصادي لبلومبرغ، وعنوانها “متحدث العربية الذي قد يرأس إسرائيل في المستقبل” أن معرفة اللغة العربية قد تشفع لكحلون في المهمة الصعبة كرئيس حكومة في المستقبل وهي التوصل لسلام مع الفلسطينيين. وحسب معد المقالة، جوين أكرمان، كحلون يستخدم اللغة العربية في الراهن كلما التقى رئيس الحكومة الفلسطيني، رامي الحمد الله، وقد أصبح ضيفا مرغوبا فيه في رام الله بسبب ذلك.

“كحلون لا يسنى من أين أتى، كونه ولد لأبوين فقيرين قدما من ليبيا، وكوزير المالية هو يركز على الاستثمار في البلدات الصغيرة ودعم الضعفاء وهذا مصدر شعبيته وقوته” كتبت المجلة عن كحلون وأضافت أن نجمه سطع في ” إسرائيل ” قبل 8 سنوات عندما شغل منصب رئيس الاتصالات وأحدث ثورة في أسعار الخدمات الخلوية. وتنسب المجلة المرموقة المؤشرات الاقتصادية الإيجابية مثل النمو الذي تشهده إسرائيل في السنوات الأخيرة،وتقليص نسبة البطالة إلى كحلون.

وكتبت بلومبرغ أن كحلون ولد لعائلة فقيرة مؤلفة من 7 أولاد، وأنه اعتاد صيد السمك وهو في ال14 من عمره في الصباح لمساعدة عائلته، وبعدها ترك المدرسة ليعمل في قطاع البناء وبعدها في مصنع. وبعد خدمة استغرقت 5 سنوات في الجيش فتح محل لبيع قطع الغيار وهو في منتصف الثلاثينيات قرر العودة إلى معقد التعليم ليحصل على لقب أول في العلوم السياسية والحقوق وينجز برنامج للمدراء في جامعة هرفرد.

وختم موقع المصدر الذي نقل المقال عن بلومبيرغ بالاشارة إلى أن كحلون كان منتسباً لحزب الليكود فى السابق لكنه انشق عن الحزب وأقام حزب “كولانو” الذي حصل على 10 مقاعد في الانتخابات الأخيرة، وهو لا ينكر طموحاته للتنافس على رئاسة الحكومة في المستقبل فيما يشير ملفه على موقع لينكد إن بأنه من يهود طرابلس المهاجرين .

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع