أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 22 أبريل 2018.

مصير غامض يلف طموحات العودة للواجهة

 Saif al-Islam Gadaffi (picture-alliance/dpa/S. Elmhedwi)

سيف الإسلام القذافي.. مصير غامض يلف طموحات العودة للواجهة

بالرغم من الأقاويل حول نية سيف الإسلام القذافي ترشيح نفسه لرئاسة ليبيا إلا أنه ما من أحد يمكنه تأكيد إذا ما كان سيف الإسلام على قيد الحياة ولا عن مكان إقامته. ويعود اسم سيف الاسلام إلى الواجهة في إطار التحقيق مع ساركوزي.

يعود سيف الإسلام القذافي إلى الواجهة بعد توجيه الاتهامات إلى الرئيس الفرنسي الاسبق نيكولا ساركوزي في إطار التحقيق حول شبهات بتمويل ليبي لحملته الانتخابية عام 2007. وكان سيف الإسلام قد قال في مقابلة مع قناة يورونيوز في 2011، إن على ساركوزي "إعادة الاموال التي أخذها من ليبيا لتمويل حملته الانتخابية".

وبعد نحو عام من إعلان مجموعة مسلحة ليبية الإفراج عن نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي ووريثه السياسي، لا يزال الغموض يلف مصير سيف الإسلام القذافي، حيث كانت كتيبة "أبو بكر الصديق" قد اعتقلت نجل الزعيم الليبي السابق في الزنتان في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، بعد أيام من مقتل والده خلال ثورة شعبية مدعومة من حلف شمال الأطلسي "ناتو".

وأعلنت الكتيبة أنها أطلقت سراحه في حزيران/ يونيو 2017 بموجب قانون العفو العام الصادر عن برلمان شرق ليبيا، إلا أن خبراء قانونيين قالوا إن العفو لم يشمله.

مصير غامض

ويتزايد الغموض الذي يحيط بمصير سيف الإسلام حتى في صفوف كبار مؤيدي نظام القذافي. حيث أعلن رجل من تونس في 19 آذار/ مارس أدعى بأنه يمثل سيف الإسلام أن نجل الزعيم الليبي السابق سيترشح للانتخابات الرئاسية الليبية المقبلة.

إلا أن "كتيبة أبو بكر الصديق" هذا الإعلان عبر صفحتها على فيسبوك حيث أعلنت أنها "اتصلت" بسيف الإسلام الذي أكد أنه لم يكلف أحداً تمثيله. وتعذر الاتصال بالعجمي العتيري قائد الكتيبة للحصول على تعليق. ولم يتم حتى الآن تأكيد أنباء عن إفراج "كتيبة أبو بكر الصديق"، وهي إحدى المجموعات المسلحة التي كانت تسيطر على مدينة الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس)، عن سيف الإسلام القذافي، وهو ما أطلق العنان للشائعات. ففيما يؤكد البعض أنه لا يزال في الزنتان، يقول آخرون أنه توفي.

ويقول دبلوماسيون ومصادر ليبية عدة إن سيف الإسلام لم يغادر الزنتان، المدينة التي تتمتع فيها القبائل والعشائر بنفوذ كبير والتي شكلت إحدى مناطق انطلاق ثورة 2011.

سعي أممي لمعرفة مكان وجوده

وكانت محكمة في طرابلس قد أصدرت حكماً بالإعدام بحق سيف الإسلام القذافي ومسؤولين ليبيين آخرين لارتكابهم جرائم من بينها جرائم قتل وتحريض على الاغتصاب خلال ثورة 2011، إثر محاكمة نددت بها الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان. فيما أعلنت النيابة العامة في طرابلس أنه بسبب طبيعة هذه الجرائم "لا يمكنه الاستفادة من أي عفو".

وفي 2015 أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أنها تسعى للتحقق من مكان وجوده، مكررة طلب توقيفه وتسليمه إلى لاهاي. ودخلت المحكمة الجنائية الدولية في نزاع قضائي مع السلطات الليبية لتسليم سيف الإسلام القذافي إلى لاهاي بعد صدور مذكرة توقيف بحقه في 2011 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

يبقى السؤال: هل سيف الإسلام ما زال على قيد الحياة؟ وهل هو سجين؟ ما من أحد في الزنتان، البلدة التي تضم 40 الف نسمة، يعطي جواباً واضحاً. الأمر الوحيد المؤكد هو أنه لم يُشاهد أو يصدر عنه أي تصريح منذ حزيران/ يونيو 2014 حين ظهر في اتصال عبر الفيديو من الزنتان خلال محاكمته أمام محكمة في طرابلس.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع