أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 19 أبريل 2018.

«حفتر» يزور السودان سرًا بوساطة مصرية

 

زار وفد عسكري رفيع المستوى مما يسمى بـ”الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، لأول مرة قبل أيام الخرطوم سرًا، بوساطة مصرية وإماراتية، بعد سنوات من العداء المتبادل مع حكومة السودان.

وكشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن “أن الوفد الذي ضم اثنين من كبار قيادات الجيش الوطني، بينهما عبد السلام الحاسي قائد غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش، زار الخرطوم والتقى مسئولين أمنيين وعسكريين لبحث تحسين العلاقات الثنائية، والتفاهم لحل ما وصفه بنقاط الخلاف العالقة بين الطرفين”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر ليبي وصفته بالمطلع، قوله: “إن هذه الزيارة تمت على خلفية التقارب، الذي تم مؤخرًا بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير، ما ساهم في نجاح الوساطة المصرية لتقريب وجهات النظر بين حفتر والخرطوم، ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لعبت أيضًا دورًا إيجابيًا في هذا الصدد”.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، أن من بين الشخصيات السودانية التي التقاها الوفد العسكري الليبي، رئيس جهاز الأمن السودانية وقيادات من الجيش السوداني، رافضًا الإفصاح عما إذا كان الوفد الليبي التقى الرئيس البشير.

تأتي الزيارة غير المعلنة لتنهي أعوامًا من التوتر في العلاقات بين السودان والسلطات التي تهيمن على منطقة شرق ليبيا، بما في ذلك مجلس النواب والحكومة الموالية له وما يسمى بـ”الجيش الوطني” الذي يقوده حفتر.

واعتاد مسئولون في شرق ليبيا توجيه الاتهامات إلى السودان بدعم جماعات إرهابية تقاتلهم، وهو ما كانت الخرطوم تنفيه باستمرار وتتهم “حفتر” بإيواء ودعم مسلحي دارفور.

وكان المتحدث باسم الجيش الذي يقوده “حفتر” قد اتهم قطر وإيران والسودان في يونيو من العام الماضي بدعم “جماعات إرهابية” في ليبيا، وقال إن السودان “يدعم الجماعات الإرهابية في ليبيا ويوفر لهم التدريب والسلاح الذي تحصلت عليه تلك الجماعات من قطر وإيران عبر ممرات وفرتها حكومة الخرطوم”، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية.

ونفت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، تصريحات المتحدث باسم الجيش الليبي، قائلة إنها “احتشدت بالمغالطات والأخطاء الواضحة في أسماء وصفات بعض القيادات السودانية، الأمر الذي فضح عجز من يقفون وراءها”، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل ساهمت منصات التواصل الإجتماعي في دعم المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي وإنهاء الإنقسام السياسي?

نعم - 6.7%
الى حد ما - 33.3%
لا - 56.7%

مجموع الأصوات: 30
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع