أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 15 أغسطس 2018.

«صوت أمريكا»: نوابٌ يطالبون بدور أمريكي أكبر في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن ‪house of senate committee of foreign affairs‬‏

أيد المشرعون الأمريكيون هذا الأسبوع بشدة استمرار المشاركة العسكرية الأمريكية في ليبيا ، ووصفوا ذلك بأنه حيوي لبناء وحدة البلاد ومنعها من أن تصبح مركزًا للإرهاب بحسب ماجاء في تقرير نشره صوت أمريكا أمس السبت

وكشف التقرير، الذي رصدته المتوسط وقامت بترجمته كاملا، أن المشاركة الأمريكية في ليبيا  كانت قضية مثيرة للإنقسام السياسي منذ أن أطلق الرئيس السابق باراك أوباما حملة التدخل العسكري الذي أجازته الأمم المتحدة بهدف إنقاذ المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية من حملة القمع الحكومية في عام 2011, مؤكدا على  أن  التدخل  أدى إلى فوضى سياسية استمرت حتى اليوم

وتابع التقرير: في أبريل الماضي ، قال الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا يجب أن يكون لها دور في ليبيا بعد محاربة مقاتلي الدولة الإسلامية، في حين أكد المشرعون الأمريكيون في جلسة استماع يوم الأربعاء للجنة الفرعية للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, أن الجماعات الإرهابية مثل داعش تزدهر في فراغ السلطة الليبي.

وقالت رئيسة اللجنة الفرعية, إليانا روس ليتينين ، وهي نائبة عن الحزب الجمهوري من ولاية فلوريدا : “بعد حوالي سبع سنوات من إزاحة القذافي ، لا تزال ليبيا غارقة في صراع أهلي وانقسام سياسي وخروج على القانون وأزمة اقتصادية مع وجود علامات قليلة على انحسار هذه المشاكل في أي وقت قريب, فداعش والقاعدة على الرغم من تدهورهما بشكل خطير يعيدان تنظيم صفوفهما”.

وكرر كريستوفر بلانشار ، خبير الشرق الأوسط في مركز أبحاث الكونغرس ، مخاوف روس ليتينين.

وقال بلانشار للمشرعين: “إن قوة الجماعات المسلحة غير الحكومية مازالت لا مثيل لها, وهناك مناخ لا يخضع لسيطرة القانون, فالميليشيات والمجرمون والإرهابيون ، بما في ذلك فلول الدولة الإسلامية ، يعملون دون عقاب في بعض المناطق”.

وأضاف بلانشارد أن هذه المجموعات تشكل مخاطر على دول في شمال أفريقيا وأوروبا وخارجها.

ولم تحقق الولايات المتحدة و حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قبل الأمم المتحدة, الكثير من النجاح في التغلب على النزاعات التي أدت عمليا إلى تقسيم البلاد إلى مراكز قوة منذ عام 2014.

وقال فريدريك ويري ، وهو باحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ، أن الجماعات المسلحة مثل الدولة الإسلامية تزدهر في هذه الظروف الأمنية التي يسهل اختراقها.

وأضاف ويري: “على الرغم من تفرق الدولة الإسلامية إلى الصحراء ، إلا أنها لا تزال قوية, وقد تستغل بسهولة الانقسامات السياسية في ليبيا وعدم استعداد الجماعات المسلحة لمواجهتها” مشيراً إلى أن تحقيق المصالحة الوطنية مهم للغاية ، إلى جانب تحسين أمن البلاد”.

وقالت أليس هنت فريند ، وهي باحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ، أن موقع ليبيا الاستراتيجي وقربها من أوروبا يجعلها هدفاً مفضلاً للحروب بالوكالة من قبل أطراف خارجية. مضيفة بأن السياسة الأمريكية يجب أن تعترف بأن إنهاء التهديد الإرهابى يتطلب حلاً سياسياً.

وتابعت أليس: “إن إنهاء العنف الكبير واستقرار السياسة الليبية إلى الحد الذي يقبل فيه الفاعلون الأقوياء حكومة واحدة هو أنجع طريقة للتعامل مع الإرهاب والإحتياجات الإنسانية”.

وأوضحت أليس قائلة: “من المحتمل أن يكون الطريق إلى التوازن السياسي طويلاً, ويجب على المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة أن يكون لديهم نهج واقعي وصبور تجاه السياسة الليبية”.

ولا يزال الوجود العسكري الأمريكي في ليبيا “محدودًا ومشتتًا” ، وفقًا لما صرح به الرائد كارل جي ويست ، المتحدث باسم القيادة الأمريكية في إفريقيا.

وقال ويست لموقع صوت أمريكا :”إن عددا صغيرا من القوات الأمريكية ينتقل من وإلى ليبيا ليتبادل المعلومات مع القوات المحلية ، وسيواصل القيام بذلك للمساعدة في التصدي للمنظمات المتطرفة العنيفة”.

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع