أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الجمعة 25 مايو 2018.

منظمة دولية تتهم الإمارات ومصر بتقويض جهود المصالحة في ليبيا

 

 

 «القدس العربي» : اتهمت منظمة دولية الإمارات ومصر بتقويض جهود المصالحة في ليبيا وإفشال مهمة بعثة الأمم المتحدة فيها عبر تقديم رشاوى لموظفيها بهدف دعم طرف سياسي دون آخر وإثارة الفوضى في البلاد.
وأصدرت «مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا» بيانا (تم نشره على موقع تويتر) موجها للمجتمع الدولي انتقدت فيه «تسخير الإمارات لمبعوثي الأمم المتحدة لأهداف غير إنسانية، حيث دفعت رشوة للمبعوث السابق برنارديو ليون لإشعال النار بين مكونات المجتمع الليبي، كما نرى خليفته غسان سلامة صامتا عن المجازر التي ترتكيها الميليشيات في بنغازي وسبها والمدن الليبية الأخرى، كما أنه لم يحرك ساكنا لفك الحصار عن سكان درنة (…) وبدلا من العمل على تسليم مجرمي الحرب للجنائية الدولية، نجد سياسته تتجه لتقوية كبيرهم المدعو خليفة حفتر والاستماتة لإعطائه شرعية مخالفة للقيم والأخلاق وتتعارض مع أهداف الأمم المتحدة». وكانت بعثة الأمم المتحدة أكدت عبر حسابها على موقع «تويتر»، أن المبعوث الأممي في ليبيا غسان سلامة أجرى اتصالاً هاتفياً  بخليفة حفتر «حيث تطرقا إلى البحث في الأوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية المستجدة على الساحة الليبية»، في محاولة لتأكيد بأن حفتر ما زال على قيد الحياة.
وأضاف المنظمة الدولية في بيانها «الإمارات ونظام السيسي في مصر سعيا خلال السنوات الأربع الماضية بشكل واضح وصريح إلى تشتيت الجهود الرامية لتوحيد المؤسسات المدنية والعسكرية في ليبيا، وذلك بإفساد المهمة النبيلة للأمم المتحدة فيها، وتشويهها بتقديم الرشاوى لموظفيها كي يحققوا لدولة الإمارات سيطرتها على السيادة في ليبيا». وأشارت إلى أنها أطلقت حملة دولية «لتفعيل قرارات مجلس الأمن ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية (…) وصولا لهدفنا وهو إعادة صفة الدولة ذات السيادة لليبيا بما يقتضيه ذك من حكومة واحدة تحكم اشعب الليبي الواحد على إقليم أرض ليبيا الموحد، معاهدين الجمين ببذل الجهود لإزالة جميع المعوقات وعلى رأسه الميليشيات غير المعترف يها والتي تفرض جرمها بقوة السلاح المشترى بمال الشعب الليبي والذي كان أودعه نظام معمر القذافي في بنوك أبوظبي ودبي في الإمارات».
يذكر أن رئيس الوزراء الليبي الأسبق (حكومة الإنقاذ) عمر الحاسي أعلن قبل أيام عن تأسيسه «مجموعة العمل الدولية لأجل ليبيا»، التي يرأسها هو ويتولى الدكتور محمود رفعت (رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي والعلاقات الدولية) وتهدف لتشكيل مجموعة ضغط دولية من أجل إيجاد حل عاجل للوضع الليبي المتردي منذ ستقوط نظام معمر القذافي قبل سبع سنوات.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟