أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 18 أكتوير 2018.

روسيا تجدد تواصلها مع حفتر

روسيا تجدد تواصلها مع حفتر.. وتكهنات بـ"صفقة جديدة"

طرح اتصال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، باللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، تكهنات عدة حول دلالة التوقيت، وأهداف التواصل بعد أزمة مرض حفتر الأخيرة.


وبحث شويغو مع حفتر عبر جسر تلفزيوني، "قضايا الأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى وجه الخصوص، مكافحة الإرهاب الدولي وتسوية الأوضاع في ليبيا"، وفق بيان لوزارة الدفاع الروسية، الجمعة.


ويعد هذا أول تواصل بين موسكو وقائد القوات التابعة للبرلمان الليبي في طبرق، خليفة حفتر، بعد عودة الأخير من رحلة علاج "غامضة" في باريس.

قلق روسي

 

وخلال فترة غياب حفتر المثيرة للجدل، اكتفت الخارجية الروسية بالتعليق على مرضه بأنه "لم يصل لمرحلة حرجة، عبر تواصلها مع جهات رسمية في الشرق الليبي"، وفق ما صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا وقتها.


لكن رئيس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بالملف الليبي، ليف دينغوف، أكد أن "موسكو تابعت بقلق الأنباء عن الوضع الصحي لخليفة حفتر، فهو طرف من أطراف الصراع في ليبيا الذين تواصلت معهم روسيا، لكن فكرة الرهان على شخص واحد في ليبيا سخيفة"، وفق تعبيره.


وكان دينغوف، قد قال قبل مرض حفتر وغيابه، إن الأخير "يتوجه إلينا دائما لطلب المساعدة العسكرية، وفي مسألة التسليح، والتدريب العسكري، وهو يعول على روسيا كثيرا".


والأمر أثار تساؤلات عن دلالة التواصل الروسي مع حفتر، إن كان هناك صفقة جديدة، أم تأكيد على عودة قوة حفتر وسيطرته؟


"صفقة جديدة"

من جهته، رأى الكاتب والباحث الليبي، عزالدين عقيل، أن "موقف روسيا في ليبيا بالغ الغموض، وهي تتعامل بنظام الصفقات بدلا من استراتيجيات طويلة، وكون "الجيش" (قوات حفتر) بدأ يتحسن الآن فتح شهية موسكو للبحث عن صفقة جديدة لمشروعات إعمار سواء عسكرية أو مدنية".


وأوضح في تصريحات لـ"عربي21"، أن "روسيا ربما كانت حاضرة في الاجتماعات والصفقات التي عقدها "حفتر" خلال فترة غيابه التي روجوا أنها بسبب المرض، لكن يبدو أنه كان في مخيم لتجهيز الخطوات المقبلة"، وفق توقعاته.


وتابع: "بالطبع كانت روسيا حاضرة مع فرنسا في تنظيم هذه الاجتماعات، وربما نرى قريبا تكتلا فرنسيا -روسيا في مواجهة تكتل بريطانيا وإيطاليا في ليبيا"، بحسب رأيه.

رسائل ودعم لحفتر

 

أما الخبير الليبي في التنمية، صلاح بوغرارة، فقال: "أعتقد أنها رسالة واضحة من الروس للدول الكبرى التي تتعامل مع الملف الليبي بشكل مباشر وخاصة بريطانيا وأمريكا، لتقول: نحن هنا ولسنا في روسيا فقط"، مشيرا إلى أن هذه الدول "تتعامل بسياسة التفاهم على مناطق النفوذ".


وحول دلالة التواصل الروسي مع حفتر الآن، قال لـ"عربي21": "روسيا تؤكد تمسكها بحفتر ونهجه الواضح في محاربة الإرهاب".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع