أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

الجزائر تجدد موقفها من الأزمة الليبية: الحوار الشامل «الحل الأوحد»

 

جددت الجزائر تأكيدها، على أن الحوار الشامل الذي يفضي إلى إنشاء هيئات رسمية قوية ورفع تحديات تهديد الإرهاب، في ليبيا، هو الحل الأوحد للأزمة الحالية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، مبعوث الرئيس الفرنسي إلى ليبيا فريديريك ديسانيو، يوم الاثنين، في زيارة جاءت بعد تعثر مساعي باريس في إحداث اختراق كبير في الملف الليبي، مع تزايد تحديات الأمن وصعوبة إجراء انتخابات في البلاد خلال الأشهر القليلة المقبلة.

من جانبه، أشاد ديسانيو الذي يزور الجزائر لأول مرة منذ تعيينه، بـ«جودة وانتظام التشاور الثنائي بين الجزائر وفرنسا حول الملف الليبي».

وأبلغ مساهل المبعوث الفرنسي ضرورة الالتزام بحل سياسي للأزمة الليبية عن طريق تغليب «الحوار الشامل كوسيلة وحيدة لحل النزاع، تحت إشراف الأمم المتحدة الذي يجب أن يفضي إلى وضع هيئات من شأنها الحفاظ على السيادة والسلامة الوطنية ووحدة البلد، وتماسك شعبه ورفع التحديات التي يواجهها هذا البلد الشقيق والجار، لا سيما تهديد الإرهاب»، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية.

والملف الليبي يعد رئيسيًا في أي محادثات جزائرية فرنسية، خاصة وأن الرئيس إيمانويل ماكرون يشجع على التعجيل بإجراء انتخابات في ليبيا قبل نهاية العام الحالي، بينما تأمل الجزائر عودة الاستقرار الأمني لتعزيز ضبط حدودها الطويلة مع ليبيا.

وبدأت باريس منذ العام 2014 في تعيين دبلوماسيين مكلفين بالملف الليبي، حيث تنص مهمة المبعوث الفرنسي لليبيا دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار فيها ودفع عملية المصالحة والحوار بين الأطراف الليبية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع