أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 16 أكتوير 2018.

مسلحون يسيطرون على جزء من قلعة سبها

 

ممثلون لقبائل في سبها يذيعون بياناً لطلب وقف القتال  

 

في وقت تتواصل المعارك أعلنت «كتيبة فارس» من قبيلة التبو المدعومة من المعارضة التشادية، سيطرتها على قلعة سبها ومقر اللواء السادس، واستيلائها على أسلحة من داخل مقر اللواء السادس على أطراف قلعة سبها.


لكن قيادة اللواء أكدت أن جنودها لا يزالون داخل المقر، ويسيطرون على الجزء الغربي من القلعة، مشيرة إلى مقتل 17 من العناصر المهاجمة وجرح 13 آخرين، في مقابل سقوط عسكريين وجرح أربعة.

وتحدثت مصادر في سبها عن التحاق أفراد من الاحتياط وإرسال تعزيزات لوجستية لدعم قوات اللواء السادس، فيما هرب عشرات من السجناء الموقوفين داخل مركز الشرطة في سبها، بعدما حطموا السور الخلفي للمركز.

على صعيد آخر، أوقفت الكتيبة 519 مشاة إجدابياً حوالى 70 مهاجراً غير قانوني أثناء تسللهم إلى ليبيا عبر الطريق الصحراوي الذي يربط بين أجدابيا وطبرق.

وأوضحت الكتيبة أنها كشفت أمر المهاجرين خلال عمليات تفتيش دورية، أظهرت عدم امتلاكهم وثائق رسمية لدخول أراضي ليبيا. وينتمي المهاجرون إلى 4 دول أفريقية، هي النيجر ومصر وتشاد والسودان، إضافة الى بنغلادش.

وفي تقرير جديد، قدّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المحتجزين في أماكن معروفة بليبيا بحوالى 5700 بينهم 2367 ترعاهم المفوضية.

وقال فنسنت كوشتيل، مبعوث المفوضية في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط: «يعاني اللاجئون المحتجزون في ليبيا من ظروف قاسية تهدد حياتهم، وهو ما أدركته سلطات النيجر التي وافق على استئناف عمليات الإجلاء هذا الشهر، ما يوفر مزيداً من الفرص لاستضافة اللاجئين الأشد ضعفاً في ليبيا.

في الجزائر، شرع مبعوث الأمم المتحدة لدعم ليبيا غسان سلامة في تنفيذ زيارة عمل، في إطار «المشاورات والاتصالات المنتظمة بين الجزائر وبعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا».

وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية بأن الزيارة «تدعم جهود تسريع تنفيذ خطط عمل البعثة الأممية في ليبيا».

والتقى سلامة وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، الذي أكد الدور المحوري للأمم المتحدة في تسوية أزمة ليبيا، وتمسكها بضرورة إقرار الاستقرار والسلم والأمن في ليبيا.

وجاءت زيارة سلامة بعد أسبوع على استقبال مساهل المبعوث الفرنسي الخاص إلى ليبيا، فريديريك ديسانيو. وهو أبلغه «ضرورة تغليب الحوار الشامل كوسيلة وحيدة لحل النزاع بإشراف الأمم المتحدة، مع التشديد على «بذل الجزائر كل جهودها لتقريب مختلف الفاعلين الليبيين، ودعم مهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا. أما ديسانيو فأشاد بـ «جودة وانتظام» التشاور الثنائي بين الجزائر وفرنسا في شأن ملف ليبيا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع