أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 18 أكتوير 2018.

قبيلة أولاد سليمان تستنكر جرائم وانتهاكات مسلحي التبو في سبها

 
 

اتهم مجلس شورى قبيلة أولاد سليمان، قوات التبو والميليشيات الخارجية، بارتكاب جرائم في حق الليبيين وعائلات من القبيلة والاعتداء على حرمة المنازل والممتلكات وحرقها وسرقتها في منطقة الناصرية وحجارة في مدينة سبها.

جاء ذلك في بيان أصدره مجلس شورى قبيلة أولاد سليمان أمس الثلاثاء، بشأن الأحداث الأخيرة في منطقة الناصرية بمدينة سبها.

وقال المجلس في البيان إنه "يتابع ما يحدث مؤخرا من جرائم متتالية ترتكبها مجموعات مسلحة تابعة لقبيلة التبو والمدعومة من قوات غير ليبية ومجموعات إرهابية".

وأشار البيان إلى أن "تلك الجرائم التي ارتكبت بعد الانسحاب من قبل وحدات الجيش الليبي من مقر اللواء السادس مشاة وأماكن أخرى".

واعتبر المجلس أن قرار الانسحاب أدى إلى وجود فراغ أمني في منطقة الناصرية وحجارة وبالتالي مكن قوات التبو والميلشيات الخارجية من الدخول لمنطقة الناصرية وارتكاب جرائم في حق الليبيين ومنهم عائلات من قبيلة أولاد سليمان والاعتداء على حرمة المنازل والممتلكات وحرقها وسرقتها".

واعتبر مجلس شورى قبيلة أولاد سليمان في البيان أن ذلك "يبين نوايا هذه الزمرة المعتدية التي لا تريد إلا الإفساد للأرض والاستيلاء عليها وتهجير أهلها عن طريق ارتكاب هذه الجرائم المنبوذة اجتماعيا والمحرمة شرعا وقانونا".

وأعلن المجلس استنكاره ورفضه لهذه التصرفات الإجرامية مستهجنا عدم تناول هذا الأمر من قبل القنوات الإعلامية الليبية بالرغم من أن أبناء القبيلة حملوا على عاتقهم حماية الأرض والعرض بانضمام العسكريين منهم إلى وحدات الجيش الليبي ومساندته ورد عدوان العصابات الخارجية ومن والاها وتحالف معها.

وأكد مجلس شورى قبيلة أولاد سليمان أنه "وثق هذه الجرائم ضد أبناء القبيلة" وأنه في صدد رفع قضايا بالخصوص ضد المجرمين، وأنه يحتفظ بحق الرد واتخاذ كل التدابير لحماية الأسر والأفراد والممتلكات.

وحمل المجلس، المسؤولية كاملة لآمر منطقة سبها العسكرية التابع للقيادة العامة للجيش الليبي من انتهاكات بحق المواطنين الليبيين عامة وأبناء قبيلة أولاد سليمان خاصة".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع