أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 21 يونيو 2018.

سليمان العبيدي : نطالب فرنسا وبريطانيا بحماية ثوار مدينة درنة من العسكر

 

وصف مستشار وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، سليمان محمود العبيدي، الوضع الحالي في مدينة درنة بأنه مقاومة من “الثوار” لـ “غطرسة العسكر”، مضيفاً أن هؤلاء الثوار – في إشارة إلى درنة – يدافعون عن شرف المدينة وشرف الثورة، بحسب قوله، متهماً الإعلام بالمسؤولية عن اتهامهم بالإرهاب، موجهاً التحية لهم، ولما أسماه بـ “اللُحمة الوطنية”.

وقال سليمان العبيدي، في تصريحات تليفزيونية له، إن ما يجري الآن هو محاولة لتدمير درنة، مثلما دُمرت بنغازي، بحسب قوله، مطالباً، من أسماهم بـ “المناضلين” و “ثوار 17 فبراير” أن يرفعوا صوتهم احتجاجاً على مايجري في درنة.

كما وصف بعض نواب المنطقة الشرقية بـ “اللصوص”، وقال، إن قبائل العبيدات فقدت المشايخ ذوى الكرامة والتاريخ، مضيفاً أن المشايخ الموجودين حالياً، قد أساءوا للقبيلة والوطن والجوار ولثورة فبراير، بحسب قوله، واصفاً مشايخ المنطقة الشرقية بـ “المرتشين”.

 

كما اتهم العبيدي، القائد العام للجيش الوطني، المتقاعد خليفة حفتر، بأنه يريد إعادة التاريخ إلى الوراء، واستعادة ما أسماه “حكم العسكر”، والرغبة في الوصول إلى السلطة، والسعى لمنع الانتخابات، مطالباً من أسماهم بـ “ثوار المنطقة الشرقية” بالتصدي له.

وأكد العبيدي استعداد من وصفهم بـ “الثوار” في مدن الزاوية وزوارة ومعظم مناطق الجبل الغربي، للذهاب إلى الشرق، زاعماً حصوله على تأكيدات منهم خلال مشاوراته معهم، مضيفاً، أن المنطقة الشرقية تعاني من “أنصار الحرب الأهلية”، بحسب قوله.

ودعا العبيدي، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى استغلال الاعتراف الدولي به في التقدم بطلب عبر الأمم المتحدة لمنع الجيش الوطني من استكمال تحرير درنة، خاصة وأن ليبيا تحت الفصل السابع، مشيراً إلى أنهم قادرين على ذلك، من خلال اتصالات مع حلفائهم، مثل بريطانيا وفرنسا.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع