أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 21 يونيو 2018.

ليبيا-تزايد أعداد المهاجرين و اللاجئين المحتجزين في ليبيا

نتيجة بحث الصور عن ‪amnesty international UK‬‏

بيان صحفي صادر عن منظمة أمنيستي الدولية-المملكة المتحدة

ليبيا-تزايد أعداد المهاجرين و اللاجئين المحتجزين في ليبيا

تقول السيدة هبة مورايف أن الإتحاد الاوروبي يغض الطرف على حجم المعاناة التي يتعرض لها المهاجرين بسبب السياسات القاسية التي تغلب على أسلوب تعامل الإتحاد الأوروبي في مراقبة حدوده مع ليبيا. لقد شهد الشهران الماضيان إعتراض السلطات الليبية لتدفقات من المهاجرين و اللاجئين تقدر ب2600 شخص في عرض البحر وإعادتهم إلى ليبيا للمكوث في مراكزإحتجاز مقززة يواجهون فيها الإبتزاز و التعذيب حسب  ما قالته امنيستي الدولية اليوم وقد سجل الشهر الماضي لوحده إعتراض خفر السواحل الليبية ل1485 من النساء و الرجال و الاطفال وسط البحر ليرتفع بذلك العدد إلى 5000 ألاف شخص في أربعة الأشهر الأولى من هذة السنة طبقا لما أفادت به منظمة الهجرة الدولية بحيث أن 7000 مهاجر و لاجئ على الأقل يقبعون في مراكز الإجتجاز الليبية التي تسودها الإنتهاكات و النقص في إمدادات الماء و الغذاء ويشكل هذ العدد زيادة حادة في عدد المحتجزين منذ شهر مارس الماضي حيث ارتفع العدد من 4400 محتجز إلى 7000 شخص حسب المصادر الليبية الرسمية.

لقد شددت أمنيستي الدولية على تواطؤ الحكومات الاوروبية في المعاناة و الإنتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل مراكز الاحتجاز الليبية وذلك عن طريق مساعدة هذة الحكومات للسلطات الليبية في وقف تدفق أعداد المهاجرين إلى أوروبا وإعادتهم إلى مراكز الإعتقال في ليبيا.

لقد دأبت الحكومات الاوروبية وخصوصا إيطاليا منذ اواخر العام 2016 على تنفيذ سلسلة من الأجراءات لغلق طريق اللجؤء عبر البحر المتوسط المار من ليبيا وصولا للشؤاطي الاوروبية بالاضافة إلى زيادة قدرات خفر السواحل الليبية لتمكينه من إعتراض سيل المهاجرين و اللاجئين القادم من ليبيا حيث  زودت إيطاليا وبعض الدول الاوروبية جهاز حفر السواحل الليبية بمعدات جديدة منها زوارق سريعة ناهيك عن التدريب وتقديم أشكال الدعم المطلوبة لقيام الجهاز بأعماله ونشاطاته.

لقد تم في بداية هذ السنة تسليم جهاز خفر السواحل الايطالية لعمليات الإنقاذ في المياه الدولية بالقرب من ليبيا إلى جهاز خفر السواحل الليبية, الخطوة التي أصبحت ممكنة بفضل تمركز سفن وأفراد تابعين للبحرية الايطالية في المياه الليبية.

وبمجرد إعتراض المهاجرين و اللاجئين يتم نقلهم إلى مراكز إحتجاز يديرها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية,تلك المراكز سيئة السمعة التي يقبع فيهاالمحتجزون لمدد غير محددة ويتعرضون فيها لإنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان جاء ذلك على لسان من  قابلتهم امنيستي الدولية من المهاجرين و اللاجئين الذين تحدثوا عن الاساءات المروعة التي تشمل التعذيب و الإجبار على العمل و الإبتزاز وحالات القتل خارج القانون على يد السلطات الليبية و المهربين و المجموعات المسلحة.وحذرت منظمة اطباء بلا حدود أن 800 محتجز يتم إعتقالهم في ظروف خطيرة داخل سجون مكتظة يحشر فيها الأشخاص في أوضاع يتعذر عليهم من خلالها الاستلقاء على الأرض و الوصول إلى الماء و الغذاء.

وأضافت السيدة هبة مورايف, مدير الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في منظمة أمنيستي الدولية(الاتحاد الاوروبي يغض الطرف على المعاناة التي تسببها سياساته القاسية التي يستعين فيها بليبيا في مراقبة حدوده,على الاتحاد الاوروبي أن يتوقف على استخدام حرس السواحل الليبية لاعتقال البشر في ليبيا وعليه العمل على إغلاق مراكز الاحتجاز وإعادة توطين اللاجئين في اوروبا وتمكين المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة من مساعدة كل اللاجئين في كل أرجاء ليبيا,عندما لا يدخر القادة الاوروبيون جهدا لضمان إعتراض خفر السواحل الليبية للمهاجرين إنهم بذلك يرسلونهم مباشرة لمراكز الإعتقال سيئة السمعة حيث التعذيب وسؤ المعاملة, على الاتحاد  الاوروبي و الدول الاعضاء التابعة له برمجة تعاونها مع ليبيا و إشتراط اي دعم مالي أو غيره على أساس التعاون الكامل للسلطات الليبية في إحترام حقوق المهاجرين و اللاجئين وإنهاء الاعتقال الفوري لهم وإطلاق سراح من هو محتجز حاليا).

تدعو امنيستي الدولية إلى تزويد كل اللاجئين و المهاجرين بالمساعدة و الحماية أثناء بقائهم على الاراضي الليبية و ينبغي على السلطات الليبية أن تتفاوض على صياغة مذكرة تفاهم مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بشأن تحديد وضع المفوضية داخل ليبيا وتمكينها من تنفيذ مهامها حسب التفويض الممنوح لها كما يجب على دول الاتحاد الاوروبي الإلتزام بحصص إعادة التوطين لضمان حماية اللاجئين  المتخلى عليهم لسبب أو لأخر في ليبيا.

الإجلاء الانساني:

لقد أظهرت البيانات الجديدة حول أعداد المهاجرين و اللاجئين في مراكز الإعتقال في ليبيا تغييرات مقلقة في الشكل والنمط مقارنة بإنخفاض الحاد في العدد داخل مراكز الإعتقال و بالنظر إلى البرامج الإخلاء الإنساني و العودة التي تقودها منظمة الهجرة الدولية منذ شهر اكتوبر الماضي , تمكنت المنظمة من  إخلاء 5620 شخص خلال هذة السنة وذلك يعد جزءا من برنامجها الخاص بالعودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الاصلية وبينما يشكل هذا البرنامج طوق نجاة للعديد من الاشخاص قد يدفع في ذات الوقت أولئك الذين في حاجة للحماية الدولية للعودة إلى بلدانهم التي قد يتعرضون فيها إلى إنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان.

ترجمة الاستاذ عبد المنعم الصادي 

رئيس قسم الدوريات و البحوث

نتيجة بحث الصور عن عبد المنعم الصادي



أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع