أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 12 ديسمبر 2018.

منظمة حقوقية: درنة شرق ليبيا مهددة بكارثة إنسانية



 
قالت منظمة الشاهد للحريات العامة وحقوق الإنسان، إن مدينة درنة شرق ليبيا، مهددة بكارثة إنسانية تطال سكان المدينة الذين يتجاوز عددهم المائة والثلاثين ألف نسمة جراء هذا الحصار المفروض على المدينة؛ والقصف العشوائي الذي تتعرض الأحياء السكنبة في المدينة.

وأوضحت المنظمة في بيان لها ، أن قوات الكرامة التابعة للواء المتقاعد خليفة خفتر ترتكب عددا من الانتهاكات من خلال استهداف المناطق ذات الكثافة السكانية كحي شيحا وفاطمة الزهراء وغيرهما.

وأفادت الشاهد الحقوقية بتعرض أحياء شيحا والساحل الشرقي وباب طبرق وامبخ والبلاد لقصف عشوائي من المرتفعات المطلة عليها من طرف قوّات عملية الكرامة المحاصرة للمدينة.

وذكرت المنظمة أنها وثّقت في منطقة الفتائح انتهاكات طالت حرمة الممتلكات الشخصية ومساكن المواطنين وذلك بنهبها وإحراقها، إضافة إلى حوادث الاختطاف والتعذيب، مشيرة إلى أنها سجّلت حوادث إحراق مزارع لمواطنين وسرقة المواشي منها ومقتل مواطن مدني في منطقة الظهر الحمر.

ودعت الشاهد المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري وتحمّل مسؤولياته اتجاه حماية المدنيين ووقف هذه الحرب التي تشنها قوّات عملية الكرامة دون مبرر مقنع مدعومة من بعض الدول العربية والأوروبية؛ بحسب وصف البيان.

كما طالبت المنظمة المجتمع الدولي بفرض حظر جوي يمنع قصف الطيران الذي تقوم بعض الدول الإقليمية.

وشدّدت منظمة الشاهد، على ضرورة مسارعة المنظمات الإغاثية والمؤسسات الخيرية المحلية والدولية في بذل المساعدات الإنسانية العاجلة للمدينة والمساهمة في كسر الحصار المفروض وإنقاذ سكان المدينة.

وأعلن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمدينة درنة، عن وفاة خمسة مدنيين على الأقل منذ 22 مايو الماضي، بينهم طفلين، وأصيب 11 شخصاً أخرين من بينهم أربعة أطفال، نتيجة تزايد الأعمال العدائية بالمدينة.

وجدد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في تقريره الذي نشر الأسبوع الماضي، تأكيده أن تصاعد القتال في درنة بلغ مستويات غير مسبوقة، بسبب المصادمات البرية الثقيلة واستخدام الغارات الجوية والقصف والتي بعضها تشن على المناطق السكنية.

وأوضح التقرير، أن الحالة الإنسانية في درنة تتفاقم مع استمرار النقص الحاد في المياه والغذاء والدواء، مشيرا إلى قطع الكهرباء والماء بشكل كامل عن ما يقرب من 125 ألف ساكن، بحسب ما نشرت صفحة الأمم المتحدة في ليبيا على فيسبوك.

ويعيش أهالي درنة أوضاعا إنسانية صعبة بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات عملية الكرامة منذ قرابة ثلاثة أعوام، وتعاني المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية مثل الوقود وغاز الطهي والكهرباء.

وقد طالبت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، في بيان سابق لها، جميع الأطراف بالسماح فورا بالوصول الجهات الفاعلة في المجال الإنساني وبدخول والسلع الإنسانية الضرورية والعاجلة إلى درنة بشكل آمن وغير المقيد، وفق قولها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟