أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 16 أكتوير 2018.

عضو بالأعلى للدولة: دماء المدنيين في درنة ستكون لعنة على المجلس الرئاسي

 

قال عضو مجلس الدولة منصور الحصادي، إن دماء المدنيين في مدينة درنة، شرق ليبيا، ستكون لعنة على كل من لم يتحرك لحمايتهم وعلى رأسهم المجلس الرئاسي.

وأكد الحصادي في تغريدة له عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي تويتر، أن درنة تتعرض للقصف بالطيران وتحديدا على منطقة المغار.

وأوضح عضو مجلس الدولة، أن الوضع الإنساني في المدينة كارثي ومأساوي؛ حيث أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، تستهدف المدنيين، معتبراً ما يحدث بالمدينة بأنه جريمة حرب بكل القوانين والمقاييس والأخلاق حسب تعبيره.

وأعرب خلال تصريح صحفي عن تمنيه بأن يتحرك المجلس الرئاسي بعد مطالبات السفارة الإيطالية وقرار البرلمان الأوروبي وبيان البعثة الأممية بخصوص ما يحدث في درنة.

وقال الحصادي إن الرئاسي يقف خائفاً ويترقب متردد في إتخاذ أي قرار حيال ما تتعرض له درنة والمدنيين، مشيراً إلى أن السراج وبعض أعضاء المجلس الرئاسي يعتقدون أنه عند تقديم المساعدة وحماية المدنيين بدرنة سيتم إتهامهم بدعم المتطرفين والإرهابيين.

ونوّه الحصادي أن الملاحقة القانونية في ليبيا لا تلاحق المجرمين من العسكرين فقط بل ستلاحق أيضاً سياسيين وعسكرين وإعلاميين يحرضون على قتل المدنيين في درنة، واصفاً ما يحدث في المدينة بالجريمة مكتملة الأركان فاعلوها والمشرفون عليها والساكتون عنها سيلاحقون عاجلاً أم أجلاً على حد قوله.

وذكر الحصادي أن الأيام المقبلة ستشهد دعم دولي وقرارات دولية لحماية المدنيين في درنة، مؤكداً على قيامهم بتزويد محكمة الجنايات الدولية بكل ما يحدث في المدينة من خروقات وإعتداء على المدنيين على حد زعمه.

وطالب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بضرورة التحقق من المعلومات الواردة عن تلقّي قوّات عملية الكرامة الدعم العسكري الخارجي ، داعياً جميع الاطراف الليبية للجلوس معاً والحوار بإشراف المبعوث الأممي والحكومة لوضع كل المخاوف على طاولة اللقاء وإنهاء الأزمة الراهنة.

وتشهد محاور القتال في مدينة درنة شرق البلاد خلال هذه الأيام، احتدام المواجهات المسلحة بين قوات عملية الكرامة من جهة، وقوة حماية درنة في الجهة المقابلة، سقط على إثرها عدد من القتلى والجرحى من بينهم مدنيين وخلف أضرارا في البنية التحتية المدنية.

ويعيش أهالي درنة أوضاعا إنسانية صعبة بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه قوات عملية الكرامة منذ قرابة ثلاثة أعوام، وتعاني المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية مثل الوقود وغاز الطهي والكهرباء.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع