أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : السبت 21 يوليو 2018.

الخبير الليبي على شندب :: الجزائر ومصر فقط من تصدى لإقامة مخيمات للمهاجرين بجنوب ليبيا

نقل مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية “سيتا” المصنف من أهم المراكز بتركيا ،تقريرا عن المراقب السياسي والخبير الليبي “على شندب”،الذي وصف ليبيا بضحية للتكالب الأمريكي والأوربي والخليجي.
و قال المتحدث أن ليبيا مستهدفة لتكون حاضنة للمهاجرين الغير شرعيين بايعاز من ايطاليا ،فموقعها يمثل مركزا وسوقا مزدهرا للإتجار بالبشر عبر عصابات منظمة ترعاها أجهزة استخبارات دولية، “تستورد”البشر من كل القارة الأفريقية ويتم تسهيل عبورهم من خلال الصحراء وصولاً إلى الشواطئ، وبعدها يتم نقلهم إلى أوروبا بحرا.ً
‎و أضاف “شندب “أن وزير الداخلية الألماني، السابق هورست زيهوفر، قدم استقالته بسبب خلافاته مع المستشارة أنجيلا ميركل على خلفية ملف المهاجرين غير الشرعيين، والمعني بذلك ليس السوريين أو العراقيين إنما الأفارقة تحديداً القادمين عبر الصحراء الليبية، مهدداً بذلك الائتلاف الحكومي، لكنه عدل عن هذه الاستقالة لأسباب لم توضح بعد.
وكشف المتحدث انه خلال مناقشة المقترح الأوروبي بشأن وضع خطة لتدفق اللاجئين، حدثت مشاداة عنيفة قادها وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، الذي طرح إقامة مراكز إيواء أو “مخيمات” للمهاجرين من أفريقيا، إذ تحدث سالفيني عن إقامة وتجهيز مخيمات استقبال للمهاجرين الأفارقة، بمدينة غات، في عمق الصحراء الليبية بمحاذاة الجزائر المفتوحة على كل من السودان، لجهة الكفرة، تشاد، لجهة سبها، ومالي والنيجر عبر غات أيضا.
و اضاف انه ستبدأ اللجنة الإيطالية – الليبية اجتماعاتها في طرابلس لتمكين القوات الإيطالية من مراقبة الحدود الجنوبية والتصدي للهجرة غير الشرعية، وترأس الوفد الإيطالي سفير ايطاليا في ليبيا، جوزيبي بيروني.
وضمن تفاعلات هذا المقترح، رأت أوروبا أنه من المفيد إنشاء مخيمات للجوء داخل ليبيا وتوطينهم فيها.
وقال شندب منتقدا المقترح أن هذا الإجراء يعني إحداث تغيير ديموغرافي خطير في التركيبة السكانية الليبية ذاتها، كما قد يتحولون إلى قوة نفوذ، أو جيش إيطاليا “المستقبلي”، بسبب عددهم الكبير للسيطرة على منابع النفط في الجنوب. فإذا كان الجيش قد استعاد منطقة الهلال النفطي لقطع الطريق على روما حيث تتمركز شركة ايني الإيطالية في مليتة قرب الحدود مع تونس، فهي تستطيع أن تلعب بورقة السيطرة على المنابع.
والحديث عن الموضوع الإنساني للهجرة لا يهدف سوى إلى إنشاء “كيان بشري جديد” قوامه المهاجرين لتحقيق مصالح دولية، وهو ما يوحي عملياً بإمكانية تقسيم ليبيا مستقبلاً.
‎ وقال شندب أن تنفيذ هذه الخطة أمرا مستحيلا،فقد أصبح لدي الجيش فائض من القوة إذ بإمكانه إرسال نصف تعداده إلى الجنوب لمكافحة عصابات الإتجار بالبشر وتأمين الليبيين هناك وبالتالي قطع الطريق على الأوروبيين للتدخل بحجج إنسانية ومنع نشر قطع عسكرية كمقدمة لاستعمار جديد،والاستحواذ على منابع وحقول النفط لا سيما مع توافر معلومات تشير إلى أن الإيطاليين تواصلوا مع بعض وجهاء منطقة الجنوب، التي تفتقر إلى الخدمات من بنى تحتية وكهرباء وغذاء وغير ذلك، إلى العديد من التفاهمات في هذا الخصوص، بالرغم من نفي السفير الإيطالي في ليبيا .
وحذر الخبير الليبي من مخاطر هذا التوجه الأوروبي الرامي الى نشر قطع عسكرية وإقامة مخيمات للمهاجرين الأفارقة في الجنوب الليبي.
وقال شندب “وحدهم الجزائر ومصر من رفضوا المشروع لأن قبائل الجنوب الليبي متداخلة مع قبائل الجزائر، فهم قبائل واحدة موزعة على حدود البلدين”.
رفيقة معريش

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع