أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

أهالي القره بوللي يطالبون بانسحاب تشكيلات مسلحة من منطقتهم

نتيجة بحث الصور عن أهالي القره بوللي يطالبون بانسحاب تشكيلات مسلحة من منطقتهم

دان المجلس البلدي وأعيان ومشايخ وحكماء ومنظمات المجتمع المدني وأهالي منطقة القره بوللي في بيان أصدروه امس الثلاثاء، دخول تشكيلات مسلحة قادمة من ترهونة إلى منطقتهم يوم الإثنين، مطالبين هذه التشكيلات بالانسحاب الفوري من منطقتهم وإعادة الأمور إلى نصابها احتراما للجيرة والتزاما بالاتفاقيات الموقعة في هذا الشأن.

وقال المجلس البلدي وأعيان ومشايخ وحكماء ومنظمات المجتمع المدني وأهالي القره بوللي إنهم «تفاجئوا بدخول تشكيلات مسلحة قادمة من ترهونة إلى منطقة القره بوللي ، تمركزت ببوابتي الكسارة وجسر القره بوللي حيث يتولى مكتب الدعم المركزي القره بوللي التمركز بهما».

وأوضح البيان أن «تلك التشكيلات بدأت باستيقاف المارة بالطريق العام والتفتيش كما قامت بالتجول داخل المدينة، مما أدخل الفزع والرعب بقلوب أهالي المنطقة والمارة الأمر الذي أدى إلى خروج العديد من الأفراد والأسر من بيوتها».

وأضاف البيان أن دخول تلك التشكيلات المسلحة إلى المنطقة «أخل بالاتفاقيات السابقة المبرمة بين منطقة القره بوللي وترهونة والتي آخرها ما تم برعاية المجلس البلدي وحكماء وأعيان طرابلس الكبرى وبعض الجهات الأخرى والتي نصت على احترام الجيرة وعدم دخول أي قوة إلى حدود المنطقة الأخرى على أن يتولى مكتب الدعم المركزي أمر تأمين البوابتين».

وطالب المجلس البلدي وأعيان ومشايخ وحكماء ومنظمات المجتمع المدني وأهالي منطقة القره بوللي في البيان، «بالانسحاب الفوري من المنطقة وإعادة الأمور إلى نصابها احتراما للجيرة والتزاما بتلك الاتفاقيات».

وحمل البيان «جهات الدولة المسؤولية على ما قد يحدث من عواقب وخيمة وإضرار نتيجة هذه الانتهاكات لحرمة المنطقة» منوها إلى «وجود حالة من الاحتقان وعدم الرضى بين كافة سكان المنطقة نتيجة الأحداث السابقة مما يستوجب على الجهات المسؤولة بالدولة وفي مقدمتها المجلس الرئاسي التدخل الفوري لإيقاف التعدي حفظا للأمن وحماية للمواطن وحفاظا على النسيج الاجتماعي بين المناطق».

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع