أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 22 نوفمبر 2018.

بعد ليبيا.. البرلمان الأوروبي يجس نبض الجزائر وتونس حول «منصات الإنزال»

نتيجة بحث الصور عن وزارة الشؤون الخارجية

يصل هذا الأسبوع وفد برلماني أوروبي إلى الجزائر وتونس، لاستطلاع مواقف البلدين من إقامة منصات لفرز طلبات الهجرة وبحث تطورات المسألة الليبية.

وقال مصدر دبلوماسي جزائري لـ«بوابة الوسط»، اليوم السبت، إن وفدًا من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي يحل هذا الأسبوع في كل من الجزائر وتونس لبحث قضايا تطورات الوضع الليبي ومواضيع ذات أولوية تتعلق بملفي الهجرة والأمن، وذلك موازاة مع زيارة رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني، إلى النيجر يوم الثلاثاء المقبل.

وأضاف المصدر أن الاتحاد الأوروبي يسعى لدفع دول الجزائر وتونس وليبيا والمغرب إلى الانخراط في جهود محاربة الهجرة السرية والتفاوض حول حصص منح التأشيرات مقابل القبول بمراكز احتجاز اللاجئين.

والأسبوع الماضي زار رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاياني، ليبيا وأجرى محادثات حول مسألة الهجرة وكيفية تعزيز الاستقرار في البلاد.

وينصح البرلمان الأوروبي المفوضية على تنفيذ استراتيجية على المدى القصير والمتوسط والطويل تنص على إعادة النظر في سياسات الهجرة. والاستفادة من ترتيبات التعاون مع دولة النيجر والعمل بشكل أوثق مع دول عبور المهاجرين، مثل ليبيا والجزائر وموريتانيا ومالي وتشاد وتونس والمغرب.

كما يدعو في خطوة أخرى إلى منع قوارب الهجرة من مغادرة سواحل البحر المتوسط ومنع المهربين من تعريض حياة عشرات الآلاف من الناس للخطر.

وأبلغت الجزائر وتونس دولاً أوروبية رفضها المقاربة المتعلقة بالهجرة، وتبرر أنها تعاني من أعباء إضافية خلفتها الفوضى في ليبيا بتغيير المهاجرين الأفارقة مسارات نزوحهم خلال السنوات الأخيرة، في وقت يتطلب إقامة «منصات إنزال» إدارة وتنظيم، فضلاً عن قضية انتهاك حقوق الإنسان وفق ما ذكر مصدر مطلع.

ويغري الجانب الأوروبي الدول المعنية بمساعدات مالية لإقناعها في جانب من معالجة معضلة الهجرة السرية على غرار إقامة منصات إنزال للمهاجرين في دول شمال أفريقيا ليتم بعدها فرزهم بين من يستحق الحماية الدولية في أوروبا.

وفي هذا الخصوص، نددت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان (منظمة غير حكومية)، امس السبت، بمحاولات الاتحاد الأوروبي إنشاء «غوانتانامو» للمهاجرين على شواطئ شمال أفريقيا.

وقالت إن هذا المقترح قوبل بالرفض من طرف السلطات الجزائرية، وكذلك من طرف المجتمع المدني، وهو ما كلف الجزائر قيودًا مشددة على التأشيرة الخاصة بفضاء «شنغن». معتبرة أن القيود المطبقة مبالغ فيها وتشجع الهجرة غير الشرعية في مياه البحر الأبيض المتوسط.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟