أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 09 ديسمبر 2018.

روسيا تكشف عن اتفاق مع أوبك "سيقلب الموازين" في سوق النفط

 


وزير الطاقة الروسي يقول إن الاتفاق سيكون مفتوحا لجميع الدول للمشاركة ولن يكون مقيدا بسقف زمني محدد وسيتيح فرصة للدول النفطية المشاركة في التشاور واتخاذ قرارات مفيدة لهذه الدول.


أوبك تتوقع نقصا في امدادات النفط من إيران وليبيا وفنزويلا
التوافق بين أوبك والمنتجين من خارجها أعاد الاستقرار لسوق النفط
مشروع الاتفاق يضفي طابعا مؤسسيا للتعاون بين أوبك والمنتجين من خارجها
روسيا تتوقع عائدات نفطية إضافية في 2018 بنحو 48 مليار دولار
مشروع الاتفاق الجديد يأتي بينما تستعد أوبك لنقص في الإمدادات

موسكو - تدرس منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين من خارجها المشاركين في اتفاق خفض الإنتاج، إمكانية اعتماد وثيقة حول تعاون لأجل غير مسمى اعتبارا من العام القادم، وفق وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك الذي تحدث عن اتفاق "سيقلب الموازين في سوق النفط".

ونقل موقع قناة روسيا اليوم الحكومي عن نوفاك قوله في كلمة أمام مجلس النواب الروسي "يجري النظر حاليا في مشروع اتفاق يضفي ابتداء من العام 2019 طابعا مؤسسيا للتعاون بين الدول المنتجة من داخل وخارج منظمة أوبك".

وأوضح الوزير الروسي أن الاتفاق سيكون مفتوحا لجميع الدول للمشاركة ولن يكون مقيدا بسقف زمني محدد.

ويتيح ذلك بحسب نوفاك، "فرصة للدول النفطية المشاركة في التشاور واتخاذ قرارات قد تكون مفيدة لهذه الدول".

وتأتي تصريحات وزير الطاقة الروسي بينما تستعد أوبك لزيادة الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا وهو اقتراح تقدمت به السعودية خلال آخر اجتماع للمنظمة ضمن جهود مواجهة أي نقص محتمل في إمدادات النفط من كل من إيران بسبب العقوبات الأميركية ومن ليبيا التي تشهد اضطرابات أمنية من حين إلى آخر تؤثر على إنتاجها وصادراتها النفطية ومن فنزويلا التي فرض عليها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات اقتصادية تشمل قطاع الطاقة بسبب الأزمة السياسية بين النظام والحكومة.

وتقود واشنطن حملة لخفض إيرادات إيران النفطية إلى الصفر ضمن جهود كبح سياسات طهران العدائية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وتستهدف الولايات المتحدة من خلال هذه الحملة دفع إيران للتوقف عن تمويل ميليشيات شيعية تابعة لها في كل من لبنان واليمن والعراق وسوريا.

وقال وزير الطاقة الروسي إن بلاده استعادت في يوليو/تموز نحو 80 بالمئة من إنتاج النفط، الذي خفضته بموجب اتفاق أوبك والمنتجين من خارجها والقاضي بخفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا، حصة روسيا منها 300 ألف برميل يوميا .

وأشار إلى أن اتفاق خفض الإنتاج أتاح إعادة الاستقرار لأسعار النفط والضغط على تخمة المعروض النفطي في الأسواق والتخلص من الأزمة التي واجهتها منذ يونيو/حزيران 2014 حين انهارت الأسعار إلى أدنى مستوى لها قبل أن تتعافى في العام الماضي.

وكشف الوزير الروسي أن بلاده استفادت من اتفاق خفض الإنتاج حيث أتاح لموازنة روسيا الاتحادية عائدات إضافية بنحو 1.7 تريليون روبل أي ما يعادل 26.2 مليار دولار، متوقعا أن ترتفع تلك الإيرادات إلى نحو 48 مليار دولار خلال العام الحالي.

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟