أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

مرغم يدعو تركيا لدعم ” قوة الحرية ” ضد ” عصر العسكر ” فى ليبيا

 

أبدى عضو المؤتمر الوطني العام ،محمد مرغم تطلعه إلى إنهاء ما وصفه بـ”العصر العسكري” الذي تعيشه ليبيا حالياً وتكون تركيا داعمة لقوة الحرية والديمقراطية في البلاد و المنطقة كلها.

مرغم هنأ خلال مداخلة هاتفية له عبر برنامج”حوار المساء” وتابعته الصحف.  يدعو تركيا على إنتصار قوة الحرية والسلام على سلسلة من تاريخ الانقلابات.

وإستطرد حديثه قائلاً:”السؤال لماذا يهجر أصلاً أهل بنغازي؟ الذين عانوا من العقيدة القتالية لقوة الكرامة و التي تعتبر أن الناس الذين هم أهالي المقاتلين قاتلت جزء من أهالي بنغازي و اعتبرتهم أعداء بالتالي من الصعب أن يستطيع مهجري بنغازي العودة لديارهم في ضل انتصار القوة التي هجرتهم و اعتبرتهم أعداء”.

ويرى أن ما أسماها بـ”العقيدة القتالية للكرامة” التي تعتبر أن جزء من مدينة بنغازي عبارة عن عدو مستهدف يجب تحطيمه و قهره، لا تمنح الطمأنينة لمهجري بنغازي للعودة في ضل وجود انتصار قوة حفتر و الكرامة على حد قوله.

مرغم قال إن الأمم المتحدة لم تتخذ أي موقف تجاه الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية و التهجير الذي إستمر أكثر من 3 سنوات بل كانت تجتمع مع حفتر لتمنحه الشرعية وآخرها كان إجتماع باريس الذي جعله طرف معترف به دولياً في الصراع ببنغازي على حد تعبيره.

وأضاف:”هناك ملف يجب أن تعالجه البعثة في بنغازي نفسها و هو المعتقلين في قرنادة المغيبين كيف يستطيع “مطلق السراح” أن يعود مطمئن لمنزله وأقاربه ما يزالون معتقلين في معتقلات الكرامة المرج  و قرنادة و غيرها حيث يتم تعذيبهم،هذه الملفات يجب ان تحل اولاً حتى يطمئن سكان بنغازي المهجرين”.

وأرجع تناول ملف وجود مصالحة وعودة وإتفاق بين الاطراف المتحاربة إعلامياً إلى السعي لعرقلة إجراء من إجراءات المحكمة الجنائية الدولية تجاه من أسماهم “مجرمي الحرب” في بنغازي.

وتابع قائلاً:”تغيير المناصب السيادية هي إحدى النتائج الكارثية لاتفاق الصخيرات الهدف منه واضح وتم تنفيذه بالفعل فلم ينفذ أي هدف آخر من الأهداف الموجودة في الاتفاق السياسي إلا تغييب المؤتمر الوطني العام  الذي بغيابه غاب الغطاء السياسي لثوار بنغازي و درنة و هذا هو ما جعل قوات الكرامة تتقدم و تحقق الانتصارات”.

مرغم وصف حكومة الوفاق بأنها ذراع وغطاء سياسي لحفتر، موضحاً” هم ينتظرون الوقت المناسب وحتى القوة التي تحرس الحكومة ربما هي مغرر بها و لم تفهم الصورة الحقيقية لهذه الحكومة و الهدف منها و إلا لماذا يهنئ رئيس حكومة الوفاق بانتصار حفتر في بنغازي”.

وطالب كافة “القوة المؤمنة بفبراير” وغير المقتنعة بحفتر سواء المنضمين أو غير المنضمين للإتفاق السياسي بضرورة حسم أمرهم وإداراك أن الحكومة هي خطوة من خطوات الثورة المضادة “لإجهاض ثورة فبراير” ومنعها من تحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن إدراك هذه القوة سيحل العديد من المشاكل و سيرفع الغطاء الأمني و العسكري عن هذه الحكومة التي وصفها بـ”العميلة و الفاشلة”.

أما بشأن المهجرين أكد مرغم على أنه لا حل أمامهم سوى الإتفاق فيما بينهم وتقرير مصيرهم وعدم تدخل البعثة الأممية لحل هذا الملف كما حدث بالمصالحة التي تمت بين مصراته و تاورغاء.

وختم مداخلته بقوله:”حتى يجتمع الليبين علينا أن نجمع المنضوون تحت فبراير والمؤمنون بأفكارها واهدافها قبل أن يأخذهم  السيل وعلى مهجري بنغازي أن يثقوا في ما بينهم وإتخاذ الحيطة والحذر من البعثة الاممية التي ليست في وارد حل مشكلة النازحين و إدانة حفتر  ووقف الانتهاكات التي لا زالت مستمرة في طرابلس و بنغازي و قرنادة”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع