أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 19 ديسمبر 2018.

ليبيا “متوسطة” بالمساواة والرخاء

أظهر مؤشر عالمي عن وجود مساهمة ليبية مقبولة على المستوى العالم فيما يتعلق بالمساواة والرخاء، وذلك رغم محدودية الإمكانات.

وجاء في المؤشر الذي نشره موقع The Good Country أن ليبيا تحتل المرتبة 97 عالمياً من أصل 159 دولة شملتها الدراسة في مجال المساهمة بالرخاء والمساواة عالمياً.

وتستند الدراسة إلى خمسة معايير يعتمدها المؤشر في تقييم كل دولة من دول العالم من حيث مساهمتها، وهي (التداول التجاري المفتوح ومدى فتح الدولة لأراضيها ومعابرها من أجل تسهيل حركة التجارة الدولية)، والمعيار الثاني المتطوعين في الخارج، ويقيس عدد عمال الإغاثة والمتطوعين الذين تم إرسالهم إلى الخارج (وفقًا لمتطوعي الأمم المتحدة) بالنسبة لحجم الاقتصاد، بينما المعيار الثالث يتعلق بنزاهة السوق، والرابع مدى تدفق الاستثمار الأجنبي، أما المعيار الخامس يتعلق بمساهمات التعاون التنموي.

وحصلت ليبيا على أكبر علامات في معياريْ التطوع الخارجي وتدفق الاستثمار الأجنبي وبدرجة أقل التداول التجاري المفتوح.
وفي المقابل جاءت إيرلندا في المركز الأول عالمياً في المؤشر، والدنمارك في المركز الثاني والسويد ثالثاً، وهولندا رابعاً، بينما في المركز الخامس جاءت سويسرا.

عربياً جاءت الأردن في المركز 24 عالمياً ولبنان (31) والإمارات في المركز 49 وقطر بالمركز 61 عالمياً، أما مصر فجاءت مرتبة متأخرة بحصولها على المركز 134، والمملكة العربية السعودية بالمركز 85.

وكان المؤشر قد أظهر سابقاً في تصنيفه قائمة دول العالم من حيث إسهاماتها للإنسانية، والذي تصدرت فيه السويد القائمة هذا العام متفوقة على العديد من الدول الكبرى والاقتصادات القوية، بينما ليبيا تذيّلت القائمة بالمركز الأخير.

وكانت أسوأ تصنيفات ليبيا في مجال الأمن والسلم حيث حصلت على نقاط ضئيلة جداً، بالإضافة للضعف في المساهمة العلمية والتقنية، بينما مرتبة أفضل في النظام العالمي.

وهيمنت “ستوكهولم” على معياري المساواة والرفاهية وجاء ذلك من إصرارها على تثبيت دعائم حقوق الإنسان داخليا وخارجيا، على سبيل المثال، تعد إجازة الأبوة في السويد واحدة من أكثر السياسات السخية للعمالة في العالم.

وذكر التقرير أن الآباء والأمهات الجدد يحصلون في السويد على عطلات تصل إلى 480 يوما تخصص تسعين يوما منها للآباء فقط كوسيلة لتعزيز الروابط الأسرية.

وترسل السويد أطباءها في عدد من دول العالم لمساعدة الشعوب الأخرى خاصة في الأوبئة والكوارث الطبيعية.
مع ذلك، تحتل السويد مرتبة متدنية في معيار الأمن والسلم الدوليين بسبب ارتفاع صادراتها من الأسلحة والجدل المتعلق بأزمة اللاجئين.

وجاءت الدنمارك في المركز الثاني وهولندا بالمركز الثالث، بينما المملكة المتحدة وسويسرا وألمانيا في المراكز من الرابع حتى السادس على التوالي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟