أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 21 أكتوير 2018.

توقعات بارتفاع طلب الأسواق الآسيوية على النفط الليبي

 

تحدث موقع «غلوبال بلاتس» الأميركي عن زيادة إقبال الأسواق الآسيوية على شراء خام النفط الليبي بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، بدعم من زيادة هوامش التكرير، وتراجع أسعار الشحن، مع بدء المصافي الآسيوية في استخدام ألواح خام النفط الحلو.

وأشار الموقع، المعني بمتابعة أسواق النفط والغاز العالميين، إلى توقعات بارتفاع الطلب على النفط الليبي خلال الأشهر المقبلة، مع زيادة المشتريات الصينية من الخام الليبي، بالتزامن مع تراجع وارداتها من النفط الأميركي، نتيجة الصراع التجاري بين البلدين.

وذكر «غلوبال بلاتس» أمس الجمعة، أن النفط الليبي وجد أسواقًا جديدة مستقرة في آسيا، التي تعد المستهلك الأكبر للنفط في العالم، حيث تتركز أعداد كبيرة من مصافي التكرير في الصين وماليزيا وإندونسيا وسنغافورة والهند وتايلاند.

وأظهرت بيانات الموقع أن أكثر من 20% من شحنات النفط الليبي تم تصديرها إلى آسيا، خلال 2018، وهو ما يعادل 200 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 10 – 15% من الشحنات في 2017، حيث صدّرت ليبيا حوالي 75 ألف برميل يوميًا فقط إلى آسيا.

وذكر الموقع أن الخام المصدر من موانئ السرير والزويتينة وأبو الطفل كان شائعًا في مصافي التكرير الآسيوية، لكن أسواق آسيا بدأت في الإقبال على الخام الناتج من حقول آخرى مثل سرت والسدرة.

وقالت مصادر، لم يسمّها الموقع، إن فرض عقوبات على واردات النفط الأميركية إلى الصين دفع المشترين في بكين لاستيراد مزيد من الخام الليبي. وأوضح أحد المصادر قائلًا: «هناك فجوة كبيرة في الأسواق، مع تراجع واردات النفط الأميركي إلى الصين. لم نشهد فرض أي رسوم صينية بعد، لكن الصينيين لا يشترون النفط الأميركي، إنهم يبحثون في أماكن أخرى، والنفط الليبي يستفيد بالتأكيد من هذا الأمر».

وحتى الآن، لم يتم إدراج النفط في قائمة البضائع الأميركية المعرضة للرسوم الصينية، لكن المصافي الصينية تواصل تقليل اعتمادها على النفط الأميركي، خوفًا من تصاعد حدة النزاع التجاري القائم بين البلدين. وقررت بكين فرض رسوم بقيمة 25% على واردات أميركية، بدءًا من 23 أغسطس الجاري، لكنها أزالت النفط من القائمة.

وأشار تجار، نقل عنهم الموقع، إلى زيادة الطلب على خام النفط الحلو من ليبيا في دول مثل الصين وسنغافورة، وذكروا أن انخفاض أسعار البيع الرسمية من ليبيا ساهم في زيادة الطلب الآسيوي.

ولفت الموقع إلى أن ارتفاع الصادرات النفطية من ليبيا خلال العام الجاري دفع شبكة واسعة من المشترين للعودة إلى السوق الليبي، خاصة المشترين من البحر المتوسط وشمال غرب أوروبا.

وتزامن ارتفاع الصادرات النفطية الليبية إلى آسيا مع زيادة مستقرة في صادرات الخام خلال العام الجاري، إذ حافظ الإنتاج النفطي في ليبيا على معدلات إنتاجه فوق مستوى المليون برميل يوميًا، وذلك بعد انخفاضه بحده، في يونيو الماضي، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت في منطقة الهلال النفطي.

والنفط الليبي من الخامات الخفيفة، المفضلة في مصافي التكرير بدول البحر المتوسط وشمال غرب أوروبا، وذلك لاحتوائه على نسبة منخفضة من الكبريت، كما أنه ينتج كميات كبيرة من نواتج التقطير المتوسطة والبنزين.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع