أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 13 ديسمبر 2018.

“النفط الليبي” يشغل العالم.. غموض وترقّب

 

في تغطيات إخبارية لقنوات دولية عدّة في الأسبوعين الأخيرين، لُوحظَ أنّ النفط الليبي حظي بـ”نظرة خاصة”، فيما ركزت تقارير عدّة على القدرات الليبية على صعيد الإنتاج النفطي الذي يتعافى ببطئ، بسبب خصوصية الأزمة الليبية، واحتمال تشظّيها في أيّ وقت، ما لم يتدخل العالم لتطبيق حل سياسي وأمني يُنهي الفوضى السياسية والأمنية، عبر عملية سياسية واضحة ومتدرّجة المراحل، إذ ظهر أمس رئيس “عملاق الطاقة الإيطالي” كلاوديو ديسكاليزي الرئيس التنفيذي لشركة “إيني” النفطية متحدّثا عن ضرورة حلّ الخلافاتِ الداخلية في ليبيا للتقدّم إلى الأمام.

الاهتمام العالمي بملف النفط في ليبيا، يُحاول تركيز الأنظار على ليبيا لأسباب عدّة، يأتي في مقدمتها أن رفع الإنتاج الليبي من النفط؛ من شأنه أن يُعزّز الإمدادات العالمية إلى الأسواق النفطية، في حال قررت الولايات المتحدة الأميركية المضي قدما في تهديدها؛ بفرض “الوجبة الثانية” من العقوبات الأميركية على إيران، والتي ستشمل شلَّ صادراتِ النفط الإيراني، وسطَ مخاوفَ من حصول نقص في إمدادات النفط، والدخول في “اضطراب سعري” من شأنه يخلق “دوامات اقتصادية” في عدّة دول صناعية مؤثرة.

ومن الأسباب الأخرى التي تدفع العالم للاهتمام بملف الطاقة في ليبيا؛ استغلال إيرادات النفط في خلق بيئة عيش أفضل لليبيين الذين يقتربون من العام الثامن عانوا خلالها من “تداعيات أزمات مريرة وطاحنة”، لكن دول عالمية تريد “شفافية مطلقة” بملف الإيرادات المالية؛ لضمان تنمية مستدامة في ليبيا، وسط تأكيد أوساط دولية متخصّصة بأنّ رفع إنتاج ليبيا من النفط يعني إيرادات أكبر، وبالتالي “حياة أفضل”، وتمكين للمؤسسات الليبية في الإنفاق العام، عدا عن التنمية التي ستخلقُ آلاف فرص العمل للشباب الذي اضطر للانتساب في السنوات الأخيرة إلى مجموعات مسلحة، وتنظيمات إرهابية.

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟