أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الخميس 13 ديسمبر 2018.

مناورات جزائرية قرب الحدود الليبية

وحدات من الجيش الجزائري

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع، أشرف في الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، جنوب شرق البلاد، على تنفيذ المرحلة الثانية من التمرين البياني المركب بالذخيرة الحية، "عاصفة 2018"، على مستوى القطاع العملياتي شمال-شرق إن أمناس.

وحسب بيان نشرته الوزارة على موقعها الرسمي، فإنه تم تسجيل "احترافية عالية" للإطارات الميدانية في مجال التحليل والتركيب، وإيجاد الحلول الملائمة، وفي الوقت المناسب للمسائل التكتيكية المتعلقة باستخدام الوسائل عالية الدقة، و"التحكم الجيد" للأفراد في هذه الوسائل والتجهيزات ومختلف منظومات الأسلحة.

وأثارت المناورة التي جرت تحت اسم " عاصفة 2018"، تساؤلات مدونين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تباينت تعليقاتهم.

وبينما اعتبرها البعض رسالة واضحة للمشير خليفة حفتر، الذي هدّد قبل أسابيع بنقل الحرب للجزائر، في تصريح أمام موالين له، رأى معلقون أن دور الجيش الجزائري يتمثل في حماية الحدود الوطنية.

وتباينت التعاليق بشأن الأهداف من المناورة التي جرت جنوب شرق الجزائر، بين من اعتبرها رسالة "لبعض الأطراف"، وبين من أشار بصريح العبارة إلى أنها موجهة للمشير خليفة حفتر.

وذهبت تعليقات بعض المتابعين والمدونين إلى أن هذه المناورة لها علاقة بالتصريحات الأخيرة للمشير الليبي خليفة حفتر، واعتبر هؤلاء أن الجيش الجزائري، هو "الحامي والدرع الواقي للبلاد".

لكن مدونين آخرين، رأوا أن هذه المناورات، واظهار القوة العسكرية، له هدف داخلي محض.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟