أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 22 أكتوير 2018.

السراج يتطلع لمساندة الشركاء الاوروبيين و الامم المتحدة لقطاع الصحة الليبي

السراج معلقا على المواجهات في طرابلس:

ليبيا – عقد تحت رعاية رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج أمس الاربعاء المؤتمر السنوي للمركز الوطني لتطوير النظام الصحي بحضور وزراء التخطيط والصحة والتعليم ومدير المركز وعدد من مسؤولي وخبراء قطاع الصحة.

السراج ألقى وفقاً لإدارة التواصل و الإعلام التابعة للمجلس الرئاسي كلمة أشار فيها إلى التحديات الحالية والمستقبلية التي يواجهها النظام الصحي والتي وصفها بأنها تحديات معقدة، مؤكداً ثقته في كفاءة الخبرات الليبية.

وأوضح رئيس المجلس الرئاسي بأن وضع الخطط هو مرحلة هامة لكن لا معنى لها اذا لم يتبعها التنفيذ الذي له متطلبات من بينها التمويل والعمل جماعي إضافة للوقت الذي يستغرقه إعادة تأهيل المؤسسات الصحية وقبل ذلك وبعده أن يستتب الأمن.

وقال إنه رغم صعوبة الظرف إلا أن خطوات إيجابية عديدة تحققت خلال عام على طريق تنفيذ برنامج الاصلاح، بفضل التنسيق وتضافر الجهود والتفكير خارج الصندوق بالتوجه نحو مصادر تمويل بديلة.

كما استعرض بعض تلك الخطوات مثل العمل على تطوير وتحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء وبحث امكانية توطين العلاج بالداخل من خلال قدوم فرق طبية متخصصة لإجراء عمليات وتدريب الطواقم الطبية وإنشاء صندوق التأمين الصحي إضافة لاعتماد برنامج التأمين الصحي للمعلمين.

ولفت إلى ان حكومة الوفاق تعتمد مقاربة مبنية في هذه المرحلة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص ولا يقتصر ذلك على الصحة بل يشمل جميع المجالات وهي مقاربة قابلة للتطور، معبراً عن تطلعه إلى مساندة أكبر لجهود الحكومة خاصة من الشركاء الأوروبيين ومؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية للمساعدة على تحقيق الاصلاح المستهدف.

وعن أهمية الاستفادة من الخبرات الإقليمية والدولية المتوفرة في مجال تنمية وتطوير الكوادر الصحية تحدث مؤكداً أهمية إيجاد علاقة عمل ما بين منظمة الصحة العالمية ومركز تطوير النظام الصحي الليبي وضرورة أن يتم توريد الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية عن طريق آليات منظمة الصحة العالمية حتى لا تنقطع هذه الامدادات.

وفي ختام كلمته قال إن “طموحنا كبير وشامل ونعتبر الرعاية الصحية هي الاستثمار الأهم في خطة التنمية، وأجدد القول بأن أهم دعائم بناء الدولة المدنية الحديثة هما مجالي الصحة والتعليم وإن ما نبذله من جهد في هذا الاتجاه سيقربنا من تحقيق التنمية المستدامة ويضع بلادنا على طريق النهضة”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع