أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 22 أكتوير 2018.

بريطانيا تكشف عن نشر روسيا منظومة "إس-تلاتمئة" في ليبيا

لندن - الخليج أونلاين

كشفت الاستخبارات البريطانية عن نشر روسيا صواريخ "كاليبر" المضادة للسفن المدمِّرة، وأنظمة الدفاع الجوي الحديثة من طراز "إس-300"، في ليبيا.

ونقلت صحيفة "ذا صن" عن مصدر حكومي رفيع، اليوم الثلاثاء، أن الاستخبارات البريطانية أبلغت رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، تلك المعلومات، والأهداف التي يسعى لها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتلك الخطوة.

وقال قادة الاستخبارات البريطانية في مايو الماضي: إن "بوتين يريد تحويل هذا البلد الشمال أفريقي إلى سوريا جديدة، والهدف الرئيسي هو السيطرة على أكبر طريق للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا".

وبيَّنت الصحيفة البريطانية أن العشرات من ضباط الاستخبارات العسكرية الروسية، ومن قواتها الخاصة، موجودون بالفعل في شرقي ليبيا، حيث وصلوا في الأصل إلى هناك للتدريب والحفاظ على قناة اتصال.

وأوضحت أن موسكو تدعم قائد الجيش الوطني الليبي، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وتمد قواته بمعدات ثقيلة.

وذكرت أن "قاعدتين عسكريتين روسيتين تعملان بالفعل في مدينتي طبرق وبنغازي الساحليتين، وتستخدمان شركة (فاغنر) العسكرية الروسية الخاصة، التي لديها بالفعل مواقع استيطانية، كغطاء".
ا
وقالت الصحيفة مستشهدةً بمصدر رفيع المستوى في الحكومة: إنه "إذا استولت موسكو على سواحل البلاد، فقد يؤدي ذلك إلى موجة جديدة من المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط".

وأضاف المصدر: إن "ما يفعله بوتين في ليبيا يتوافق تماماً مع التكتيكات التي استخدمها في سوريا وشبه جزيرة القرم، وهو يرى الفضاء غير المتحكَّم فيه ويستخدمه لزيادة التأثير إلى أقصى حد على الغرب".

وحذَّر من أن تدفقات المهاجرين وأزمة إمدادات نفطية قد تسببان في زيادة تدهور الأوضاع بليبيا.

رئيس اللجنة الدولية في البرلمان البريطاني، توم تاغندهات، وصف هذه المعلومات بأنها مقلقة للغاية، مطالباً بأن تردَّ القيادة البريطانية على هذا التهديد.

وقال تاغندهات: إن "حقيقة أن روسيا ترغب في فتح جبهة جديدة ضد الغرب بليبيا أمر مزعج للغاية، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع