أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 14 نوفمبر 2018.

الزوارق الإيطالية في ليبيا.. خطأ غير مقصود أم انتهاك ممنهج للسيادة؟

نتيجة بحث الصور عن ‪the italian navy in libya‬‏

أعلن رئيس وزراء إيطاليا “جوزيبي كونتي”، إفراج السلطات في ليبيا عن زورقين إيطاليين للصيد، مع طاقمهما المؤلف من 13 بحارا.

وأضاف في تصريحات صحفية، على هامش زيارَتِه إريتريا، إلى تلقّيه نبأ الإفراج عن الزورقين “ماتيو مازارينو” و”أفروديت بيساكا” اللذين يتبعان بلدة “ماتزارا ديل فاللو” بإقليم صقلية، بعد أن تمَّ اقتيادهما قبل يومين إلى ميناء رأس لانوف شرقي ليبيا، واحتجازهما فيهنظ مشيرا إلى أن مواطني بلاده المحتجزين، لم يُتركوا، وتمَّ السعيُ باستمرارٍ للإفراج ِعنهم، وهو ما تم فعلا، وبات بإمكانِهم العودة إلى ديارِهم.

وجاءت الأزمة بعدما اِتَّهمت الحكومةِ المؤقتة، الزورقين بالصيد في المياه الإقليمية الليبية، فيما أكَّد رئيسُ بلديةِ ماتزارا ديل فاللو “نيكولا كريستالدي” في تصريح صحفي، أنَّ عمليّةَ الاحتجازِ تمّت في منطقة عدَّتها ليبيا جزءاً من مياهها الإقليمية، دونَ أخذِ الإذنِ من السلطاتِ الدوليّة.

وكانت القوات البحرية الليبية، احتجزت مركبين إيطاليين كانا ينفذان عمليات صيد في المياه الإقليمية الليبية بصفة غير قانونية.

وأفاد العقيد علي الكاسح، آمر الزورق الحربي، بأنَّ زورقه ضبط المركبين الإيطاليين وهما يقومان بالصيد في المياه الدولية والاقتصادية الليبية، موضحًا أنه جرى سحب المركبين إلى ميناء تابع للنقطة البحرية سوسة.

ولفت الكاسح، إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف وجود مراكب صيد إيطالية، وكاد الأمر أن يتحول إلى مواجهة حين تم اكتشاف عدة مراكب تقوم بالصيد بحماية قطعة بحرية إيطالية، وجرى مخاطبتهم آنذاك بضرورة الخروج من المياه الإقليمية الليبية.

وقال آمر الزورق التابع للقاعدة البحرية في طبرق العقيد أحمد الكاسح، أن القطعتين الإيطاليتين اللتان تم ضبطهما وهما تنتهكان المياه الإقليمية الليببة، كانتا تصطاد الأسماك من نوع “الجمبري” على بعد 22 ميلا عن سواحل المنطقة الشرقية الليبية.

وأضاف أن القطعتين دخلتا المياه الإقليمية الليبية، وتم رصدهما من خلال الرادار، وعلى إثره تم الاقتراب منهما واستجوابهما لاسلكياً، فقامت القطعة الثانية بالتجاوب مع النداء، ونفذت تعليماتنا حيث تم اقتيادها الى منطقة رأس الهلال .

أما القطعة الأولى حاولت الهروب وتمت ملاحقتها، حيث رفضت الاستجابة لندائنا ما اضطرنا لإطلاق طلقات تنويرية عليها، اضطرت على أثرها للتوقف، الى أن استجابت لندائنا من خلال مترجم تونسي، نفذ تعليماتنا، وتم اقتيادها الى منطقة رأس الهلال، وتم توجيه تهمة دخول المياه الإقليمية الليبية دون إذن مسبق، وكذلك دخول منطقة عسكرية محظورة معلن عنها علنياً.

وردّ العقيد الكاسح على الجانب الإيطالي التي ادعى فيها أن القطعتين كانتا في جزيرة صقلية الإيطالية، مكررا القول أنه تم ضبط القطعتين على بعد مسافة 22 ميلا من سواحل المنطقة الشرقية الليبية، متسائلا إذا كانت القطعتين في صقلية لماذا لم تلاحقهم السلطات الإيطالية وتنقذهم ؟، موضحا أن هذه المياه ليبية، ويسمح فقط بالمرور من خلالها دون التوقف .

ونوه العقيد الكاسح الى أن القطعة الثانية حاولت الهروب واجبرناها على التوقف، وضبطنا الأولى متلبسة بعملية الصيد، من خلال الشباك التي كانت ملقاة .

وأشار الكاسح الى أن هذا ليس أول انتهاك، حيث تم سابقا ضبط العديد من القطع والزوارق الإيطالية بنفس المكان، ولم نستطع اعتقالهم، لكن قمنا بمنعهم، مضيفا ان اعترافات ربانيّ القطعتين غير منطقية فهم يعرفون المسافة، ولديهم أجهزة حديثة، ويعلمون أنها منطقة ليبية محظورة. وحول جنسيات طواقم القطعتين، بيّن الكاسح أن الأولى كان على متنها 7 بحارة، 3 منهم ايطاليون، و4 تونسيون، أما الثانية فكان على متنها 6 بحارة، 5 منهم ايطاليون، وواحد تونسي .

وشدد الكاسح على أنه تمت معاملة البحارة بشكل حسن، خلال التحقيق، منوها الى أنه تم رفع أوراق التحقيق للجهات المعنية التي ننتظر تعليماتها، والمتعارف عليه أنه في حال حدوث ذلك لأول مرة يتم تغريم السفن.

وختم الكاسح حديثه بان رئاسة الأركان البحرية طلبت منا التحقيق مع طاقمي القطعتين، وإحالة الأوراق لها، مشددا على أن الشواطئ الليبية ستبقى بالمرصاد، ولن يجرؤ أحد على اختراقها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع