أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

اين انت يا سعادة السفير الليبي في تركيا

تتوارد علينا من اسطنبول وغيرها قصص مهانة الليبيين وذلهم، ومرت بخاطري قصة سمعتها منذ عقود، من صديق رحمه الله اسمه محمد البنداق العبيدي، وكان في الستينات من القرن الماضي في دورة تعليمية، في امريكيا وقادته الاقدار دون موعد سابق، إلى زيارة ممثلية ليبيا بالأمم المتحدة، من باب الفضول والاطلاع، واعتزازا بليبيا، وعندما ابلغت السكرتيرة السيد المندوب عنه، خرج مسرعا له، وادخله مكتبه، وبدأ يسأله عن حاله واحواله وكل الليبيين، ويسأل هل احد الليبيين في امريكيا لديه مشكلة، وتناول بتواضع عدة مواضيع معه، وفجأة دخلت السكرتيرة لتبلغه ان سفير دولة البرازيل، اتصل مؤكدا على موعد سابق لمقابلته، فقال المندوب الليبي للسكرتيرة، ارجوا ابلاغ حضرة السفير ان معي مواطن ليبي، وعندما ننتهي من خدمته سنتصل به، قال لي انني احرجت، وانتصبت قائما، لأنني جئت بدون موعد، فأصر السفير على جلوسي مجددا وقال لي ياإبني، انني موجود هنا بسببك، ولخدمتك، وليس بسبب سفير البرازيل.

هذه القصة تذكرتها، وانا اسمع ما يعانيه بعض الطلبة الليبيين من اضطهاد، من السلطات التركية، بحجة انهم كانوا يدرسون في جامعات متأثرة بأفكار فتح الله جولن، وقد اقفلت هذه الجامعات، وتعقدت امورهم هناك، والغريب وضعت اسمائهم ضمن قوائم الملاحقة الامنية، ومنهم من يدرس علوم لا علاقة لها بالفكر والسياسة، ومن ضمن ماحدث، القي القبض على طالبة وام لأربع اولاد، وحبست بالسجن، ولولا تدخل اهل الخير وليس سعادة سفيرنا المبجل، لاستمر حبس هذه الطالبة، وربما ماتت حزنا وكمدا، ويعيش الاخرون حالة رعب، فهم بين السلطات الليبية التى لم تهتم لنقلهم، الى دول اخري للدراسة، وبين سفير لا يهتم ابدا لشأنهم، بل ويعتبرهم عامل ازعاج لحضرته، فهو ومنذ سبع سنوات فقط يهتم بمصالحه الشخصية، وصيانة المباني، والصفقات في الكهرباء، وفي ملف الجرحي، وماأدراك ماملف الجرحي، وعلاج دواعش سوريا التوانسة على حساب الليبيين، فالرجل امتطي فبراير ليستفيد، فسبع سنين لم نسمع عنه خيرا، الا بعض الخدمات للاحباب والاصحاب، فلا تهمه ابدا كرامة الليبيين، بالرغم من مناشدته اكثر من مرة، ولكن الرجل جاء الى السفارة كرجل اعمال، وليس سياسي، فهو استفاد من السفارة لممارسة عمله فقط، ومؤهلاته ندركها جيدا، ويدركها اعضاء المجلس الانتقالي، ولا شك اننا نعيش الهوان والذل، والدليل وجود امثال هذا الرجل سفيرا، في دولة يوجد بها اعداد كبيرة من الليبيين، والذين ترتبط بعض شؤونهم بالسفارة، وهو اقرب ان يكون موظفا في الخارجية التركية منه سفيرا لليبيا.

والنداء الى المجلس الرئاسي ان يتم ابعاد هذا الشخص، عن السفارة لدفع حالة الذل عن الليبيين في تركيا، وتكليف شخص لديه كرامة، تتسع لأبناء وطنه، ويدافع عنهم، ويدرك واجبه، ويعلم الوسائل الدبلوماسية لمواجهة الدولة التركية، والاحتجاج عليها، عند الاساءة للمواطنين الليبيين.

اما هذا السفير الحالى، فإننا ندعوا الى لجنة تحقيق قضائية، في تصرفاته خلال سبع سنوات متتالية، وتبا لمن يهان أبناء وطنه بين يديه، وتمنعه مصالحه من نجدتهم، ورفع الذل عنهم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع