أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 17 ديسمبر 2018.

مواطنون بإليزي يناشدون السلطات فتح معبر حدودي مع ليبيا

يأمل سكان بلدية الدبداب الحدودية شمال ولاية إيليزي، فتح المعبر مع دولة ليبيا، وذلك من أجل إنعاش المنطقة، وإعادة النشاط إليها، حيث شهدت ركودا اقتصاديا وتجاريا رهيبا منذ غلق المعبر الحدودي، بسبب تدهور الوضع الأمني في ليبيا، إثر أحداث 2011، وما صاحب ذلك من توتر، أين اضطرت السلطات الجزائرية إلى غلق الحدود، رغم السماح بدخول الحالات الإنسانية من أجل تلقي العلاج بالمستشفيات الجزائرية، كما تم السماح بدخول مساعدات إنسانية مقدمة من الحكومة الجزائرية إلى الشعب الليبي، كما لا يزال المعبر متاحا لدخول الجزائريين أرض الوطن قادمين من ليبيا، وأمام خروج الرعايا الليبيين ومغادرتهم الجزائر نحو وطنهم عبر هذا المعبر.
إلا أن غلق هذا المعبر الحيوي لسنوات طويلة، عاد بالسلب على بلدية الدبداب، أين كانت الحركة التجارية وعبور المئات من الأشخاص يوميا تشكل دخلا للسواد الأعظم من العائلات، ليجد الشباب نفسه بطالا بين ليلة وضحاها، هذا ما جعل البعض منهم يلجؤون إلى بعض الممارسات الخطيرة، في ظل انعدام جمعيات توعوية وثقافية نشطة بالمنطقة، وفي الوقت الذي يعاني فيه معظم شباب المنطقة من البطالة، رغم أن تراب بلدية الدبداب يزخر بالعشرات من الشركات البترولية، ومن جهة أخرى فإن مدينة غدامس الليبية، وهي أول مدينة بعد المعبر الحدودي والتي تبعد بنحو 16 كيلومترا عن الحدود، لم تشهد معارك طاحنة وأوضاعا أمنية متدهورة، إلا أنه وحسب بعض المواطنين الليبيين للشروق اليومي، وحسب بعض شهود العيان، فإن المنطقة تعاني نقصا محسوسا في الغذاء وفي السيولة النقدية أيضا، وهذا ما جعل العديد من المواطنين الليبيين يناشدون السلطات الجزائرية من أجل فتح الحدود، للتمكن من جلب بعض المواد الغذائية من الجزائر، وهذا ما من شأنه أن ينعش التجارة بشكل عام بالمنطقة، ويساهم في تشغيل العشرات من الشباب البطالين.
كما أن الوضع أضر كثيرا بالعلاقات بين العائلات، خاصة أنها تربطهم علاقة مصاهرة وأخوة بين العديد من عائلات الشعبين الجزائري والليبي، أين أصبح الليبيون والجزائريون يقطعون آلاف الكيلومترات من أجل زيارة الأهل والأقارب، حيث يتنقلون إلى ليبيا عبر تونس، التي توجد بها معابر حدودية مفتوحة مع ليبيا ، ويشدد السكان على أن أمن الوطن فوق كل اعتبار آملين من السلطات أخذ هذا المطلب بعين الاعتبار وإعادة فتح الحدود. وكشفت مصادر موثوقة للشروق اليومي أن السلطات الجزائرية تتجه إلى فتح المعبر الحدودي بالدبداب، حتى ولو بشكل مؤقت (مرة أو مرتين في الأسبوع)، وذلك بالتنسيق مع الطرف الليبي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟