أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

العطش يهدد سكان ليبيا

العربي الجديد

قبل أيام، عادت المياه إلى الأحياء السكينة في العاصمة الليبية، طرابلس، بعدما انقطعت لأيام عدّة على أثر قيام مجموعة مسلحة في ترهونة (جنوب شرقيّ العاصمة طرابلس) بوقف ضخّ المياه من خزان رئيسي رداً على قطع مجموعة مسلحة من طرابلس الكهرباء عن ترهونة. سوّيت المشكلة، لكنّ الأمر يؤكد مرّة جديدة تحوّل المياه إلى عامل للضغط والتهديد. 

نتيجة بحث الصور عن النهر الصناعي ليبيا

وكانت مجموعات مسلحة قبلية في الجنوب قد أقدمت على إقفال مشروع النهر الصناعي في منطقة الشويرف، جنوب غربي ليبيا، مطالبة بإطلاق سراح معتقلين سياسيين في طرابلس ينتمون إلى قبيلة المسلحين. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي هدد أهالي طبرق بإقفال ميناء الحريقة (شرقيّ العاصمة) لتصدير النفط في حال لم تُحلّ مشكلة المياه في المدينة، رافعين لافتات تؤكد أنّ المياه في مقابل النفط.

وقد راح خبراء كثر يدقّون ناقوس الخطر، فهم يرون أنّ ثمّة "كارثة مائية" وشيكة قد تهدّد الليبيين والحياة في البلاد التي تُعَدّ ثلثا مساحتها صحراء. وبحسب تقرير اطلعت عليه "العربي الجديد" أعدّته الشركة العامة للمياه والصرف الصحي، فإنّ ليبيا تعتمد على المياه الجوفية بنسبة 95 في المائة، مع كمية استهلاك سنوي يُقدّر بنحو مليار متر مكعب. والتقرير الذي رفع إلى وزارة الموارد المائية في حكومة طرابلس، يؤكد أنّه تبعاً لذلك صارت البلاد تواجه فقراً مائياً منذ عام 2015، ومن المتوقع تفاقمه بتوالي السنين مع تزايد عدد السكان. ويشير إلى أنّ 76 في المائة من الإمداد المائي من مجمل نسبة المياه الجوفية تصل إلى المدن عبر مشروع النهر الصناعي الذي يعاني بدوره إنهاكاً كبيراً في بنيته التحتية بسبب الإهمال وعدم صيانة محطاته، لا سيّما بعد تعرّض العشرات منها لاعتداءات مسلحة أوقفتها عن العمل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع