أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 16 ديسمبر 2018.

صنع الله يناقش الاستثمار وزيادة مرتبات القطاع ضمن ميزانية العم القادم

استعرض رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، يوم الأحد الموافق 28 أكتوبر ميزانية قطاع النفط والغاز الليبي لعام 2019 مع الصديق الكبير، محافظ مصرف ليبيا المركزي.

وناقش الطرفان أهمية رفع الميزانية لما تحتاجه المؤسسة من استثمار في منشآتها خصوصا بعد الأضرار التي لحقت بالكثير منها في الفترة الأخيرة جراء المعارك أو بسبب العامل الزمني.

علماً بأن الاستثمار في القطاع النفطي سيعود على خزينة الدولة بإيرادات عالية تنعكس بشكل إيجابي على اقتصاد البلد. خصوصا بعد أن تمكنت المؤسسة من زيادة الإنتاج ليبلغ 1.25 مليون برميل في اليوم، على الرغم من كلّ الظروف الصعبة.

كما طالب صنع الله بتطبيق زيادة مرتبات مستخدمي القطاع النفطي بنسبة 67 بالمئة في موازنة 2019 تطبيقا للقرار رقم 642 بتاريخ 27 أكتوبر 2013 والذي صدر بناء على جهود من مجلس إدارة المؤسسة آنذاك و لكنه لم يطبق بسبب توقيف جميع الزيادات بما فيها هذا القرار و ذلك بموجب المادة 29 من القانون رقم 13 لسنة 2014 بشأن اعتماد الميزانية العامة للدولة لسنة 2014 و الصادر من المؤتمر الوطني العام.

وأكد صنع الله على ان العاملين بقطاع النفط هم نموذج وطني مشرف و يستحقون خالص التحية و التقدير على جهودهم في زيادة الإنتاج ويقدمون تضحيات كبيرة لا تقدر بثمن من أجل زيادة الإنتاج و هو أمر استراتيجي لإعادة بناء اقتصاد ليبيا الحبيبة.

كما أكد صنع الله أن تحسين الظروف المهنية والمعيشية للعاملين في قطاع النفط هي في صميم اهتمام مجلس الادارة متوقعا ظهور نتائج ملموسه في هذا الإطار ضمن ميزانية 2019.

جرى أيضا مناقشة سعر الصرف وأثره على عمليات قطاع النفط من إنتاج وتكرير وتصنيع وخدمات.

وبدوره أعرب محافظ المصرف المركزي، الصديق الكبير، خلال الاجتماع عن “دعم المصرف للمؤسسة الوطنية للنفط، باعتبارها المصدر الوحيد للدخل والمموِّل الرئيس للميزانية العامة”، مُؤكّدا استمرار المركزي في تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة للمؤسسة في سبيل تذليل الصعوبات التي تواجهها ولتعزيز قدراتها الفنية ورفع كفاءتها الإنتاجية.

حضر الاجتماع العماري محمد وبلقاسم شنقير أعضاء مجلس الإدارة وبعض المدراء والمدراء العامون بالمؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي.

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟