أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الإثنين 19 نوفمبر 2018.

المدير العام لشؤون المرضى” بمركز “الحسين” ينفي توقف علاج المرضى الليبيين الموجودين في الأردن

 

نفى مساعد المدير العام لشؤون المرضى بمركز الحسين للسرطان السيد “منذر حوارات ” توقف المركز عن تقديم العلاج لمرضى الأورام الليبيين الموجودين في الأردن؛ مؤكداً استمرار تقديم العلاج الإشعاعي والكيماوي والجراحي وزراعة النخاع لـ 1000 حالة حتى الآن.

وقال “حوارات” في تصريح خاص لرئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة عقب اللقاء الذي جمعه بمدير إدارة الشؤون العلاجية السابق السيد “أيمن الصيد” ورئيس قسم العلاج بالداخل السيد “أحمد مليطان” ؛ ” قدمنا خدمات علاجية لحوالي 2700 مريض ليبي خلال عام وربع؛ لكننا توقفنا عن استقبال الحالات الجديدة والحالات التي أنهت علاجها وتحتاج فقط لمتابعة يمكن أن تتحصل عليها في ليبيا؛ ونحن كمؤسسة غير ربحية بحاجة إلى تدفق الوارد المالي ولا نستطيع أن نستمر أكثر؛ لأن ذلك سيكلفنا عجزًا كبيرًا وتراجعًا في آداء الخدمات الطبية ليس لليبيين فقط بل للأردنيين وكل العرب أيضاً”.

وتابع القول ” لدينا اعتمادات دولية لأول مرة يتم الحصول عليها على مستوى المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط ؛ هذه الاعتمادات تحتاج إلى مستوى مستدام من تطوير الخدمة وهذا المستوى مكلف جدًا؛ ولدينا رقم كبير جداً من الاستشاريين و حوالي 900 ممرض؛ كما يشرف ممرض واحد على علاج كل 3 مرضى؛ في حين يشرف طبيب واحد على علاج 11 مريض؛ وهذا الرقم عالمي ولم يتحقق في الشرق الأوسط حتى الآن وبالتالي حتى نحافظ على هذا المستوى نحن بحاجة إلى الاستمرار؛ والاستمرار يعتمد على تواصل التدفقات المالية وضمن المدة المتفق عليها”.

ويشكل المرضى الليبيون نسبة 12.6% من الحالات التي يعالجها مركز “الحسين” للسرطان ؛ ووفقاً لما ذكره السيد “حوارات” فإن هذه النسبة وضعت المركز في “مأزق مالي”؛ بسبب تراكم ديون لـ “أحباء قاسيين ” ؛ في إشارة منه للديون المستحقة على الدولتين الليبية والأردنية؛ حيث لا تفي الأخيرة أيضاً بالتزاماتها للمركز مقابل علاجه للمواطنين الأردنيين؛ في حين أنهم يشكلون النسبة الأعلى من الحالات التي يستقبلها “الحسين”.

هذا وقد اعتمدت الجمعية الأمريكية لأمراض الدم “مركز الحسين” واحدًا من أهم ثلاثة مراكز عالمية في الحصول على آخر ما توصل إليه العلم من أدوية وبروتوكولات علاج متقدمة لمرضى السرطان.

وحول تزايد نسبة الإصابة بأمراض الأورام وعلاقة ذلك بالحروب التي شهدتها ليبيا منذ 7 سنوات قال السيد “حوارات” أن “نيران المدافع لم تهدأ بعد” في دول من بينها ليبيا والعراق وسوريا حتى يمكن الحديث عن إجراء الدراسات؛ كما أن هذه الدول بحاجة إلى جهد دولي ” كبير” لإجراء تلك الدراسات ولن تستطيع أي دولة بمفردها أن تقوم بذلك؛ وبالتالي يعد الحديث مبكرًا عن استخلاص نتائج لدراسة لم تتم بعد؛ وإذا استخلصنا نتائج في إطار “اللادراسة”؛ فسوف نصل إلى نتائج “وهمية” قد تصب في إطار “الهلع” المجتمعي أكثر من أن تصب في مصلحة الفائدة العلمية ورسم الخطط السياسية للقطاع الصحي.

وأكد المدير العام لشؤون المرضى بمركز الحسين للسرطان على وجود الكفاءات الطبية في ليبيا واستعدادها لتقديم “أفضل” مستوى علاجي في منطقة شمال أفريقيا؛ لكنها بحاجة إلى فترة ” تلتقط خلالها أنفاسها وتستعيد دورها الذي يجب أن تقوم به”.

وحول برامج التدريب قال “حوارات ” “بحثنا مع وزارة الصحة بروتوكول لتدريب الأطباء؛ ونحن نفتح قلوبنا لكل طبيب ليبي وسنقدم له كل الإمكانيات المتاحة؛ لدينا برامج زمالة من أعلى مستويات بالمنطقة والعالم وبرامج لحوسبة المستشفيات التي ستوفر على الدولة مبالغ مالية كبيرة وتقدم نتائج أكثر دقة وأكثر موضوعية لتسهيل الخطط المستقبلية في التعامل مع المريض”.

وأوضح المسؤول المالي بمركز الحسين للسرطان السيد “إياد عميرة” أن المركز قد استقبل خلال عام 2018 عدد 615 حالة جديدة من مرضى الأورام الليبيين؛ فيما استقبل خلال عام 2017 عدد 1425 حالة لازال بعضها قيد العلاج حتى الآن؛ مؤكدا أن المستحقات المالية التي تم تسديدها على دفعتين خلال عام 2018 تتعلق بديون السنة الماضية؛ وأن المركز لم يستلم منذ 10 أشهر أي مبالغ تتعلق بتكاليف العلاج للسنة الحالية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع