أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 09 ديسمبر 2018.

حسني بي: على الليبيين مساعدة أنفسهم واستبدال دعم المحروقات بدعم نقدي مباشر

صورة ذات صلة

 

إعتبر رجل الأعمال حسني بي ما تم من إصلاحات تندرج تحت الإصلاحات النقدية فقط وتمت من خلال آلية مالية لمعالجة أزمة سعر الصرف بسبب إنقسام مصرف ليبيا المركزي.

حسني بي أكد خلال إستضافته عبر برنامج حوار المساء ، بأن ما طرح ثلاث قرارات فقط ، وبأنهم كانوا في إنتظار المزيد من القرارات ضمن الإتفاق المبدئي الذي تم ، ومنها منظومة إستبدال الدعم النقدي ، حتى تتوقف أزمة الوقود وتهريبه التي تمول الأرهاب.

وأرجع سبب العجز وعدم توفر النقد لعدم التوازن بين الإرادات التي تحصلها الدولة من النفط وهي ليست بالعملة الليبية بل بالدولار وبين المصروفات التي تتجاوز مواردها في كثير من الأحيان وأكثر من نصفها أحياناً يذهب لدعم المحروقات.

وأوضح رجل الاعمال إلى أن القانون الليبي يمنح الحق للمواطن في إمتلاك حساب مصرفي بالدولار، ومن حقه تحويل نقوده من الدينار للدولار ، وينقل الدولار من حسابه لأي حساب آخر وإن كان حساباً خارجياً، معرباً عن أسفه لأن المنشورات الصادرة عن المركزي أشارت حول تعبئة الكروت والحوالات وكأنهم قالوا بانهم تجاوزا القانون، وليس من المفروض ان يحتفظ الليبي بالدولارت في حسابه الليبي ويتصرف فيه.

وقد نصح حسني بي بعدم إستجلاب الكاش لليبيا لأنه معرض للتتبع من الأدارة الأمريكية ، خصوصاً لو وصلت هذه الأموال لجماعات أرهابية ، كما حدث في سرت منذ سنوات ، على حد قوله عندما وقعت الأموال في يد داعش ، وهذا سيعرض البنوك الليبية والبنوك الأوربية التي باعت العملة لمخالفات بالمليارت.

وبشأن إهتمام المجتمع الدولي بالازمة المالية في ليبيا قال :” هناك مصالح سياسية ومناطق نفوذ ومصالح ثانوية ومصالح جوار وهناك ايضاً مصالح شخصية وهي التحدي الأكبر على مستوى الأفراد والحكومات والتجمعات والتكتلات الكبري خارج ليبيا، وأعتقد بأن الجميع يرى أستقرار ليبيا من مصلحة المنطقة ، وأن إمتدادها على أكثر من 2000 كيلومتر على المتوسط يعد مصدر قلاقل لأكثر من 300 مليون من الجيران في مصر وتونس والجزائر والنيجر وتشاد والسودان”.

واختتم حسني بي حديثه داعياً الليبين إلى مساعدة أنفسهم أولاً بتجفيف مصادر الفساد والأهم وقف دعم المحروقات التي تكلفنا أكثر من 2000% وإستبداله بالدعم النقدي.

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟