أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 14 نوفمبر 2018.

السيسي يدعو إلى تسليح جيش حفتر

لتقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالعديد من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني، على هامش «منتدى شباب العالم»، المنعقد في مدينة شرم الشيخ (شمال شرقي مصر) وتناول اللقاء الكثير من النقاش حول ملفات مثلجمال خاشقجي و أزمة سد النهضة و العقوبات على إيران وعلاقات مصر بدول الخليج وغيرها من الملفات الأخرى

تسليح ليبيا

دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، إلى رفعٍ جزئي للحظر الأممي المفروض على تسليح ما أسماه الجيش الليبي.

جاء ذلك في لقاء جمع السيسي بممثلي وسائل إعلام أجنبية، على هامش «منتدى شباب العالم»، المنعقد في مدينة شرم الشيخ.

وطالب السيسي بأن «يكون هناك رفع للحظر -حتى ولو كان جزئياً- عن تسليح ما اسماه الجيش الليبي لتعزيز قدراته في إشارة الى الجيش التابع للجنرال المتقاعد خليفة حفتر».

وأوضح أن بلاده «تقدم الدعم لما اسماه الجيش الليبي باعتباره الجيش الوطني المخوّل بحفظ الأمن والنظام؛ لأن استمرار الوضع الحالي هناك يجذب العناصر الإرهابية في سوريا إلى القدوم للمناطق الهشة ويهدد دول الجوار مع ليبيا».

وفي مارس/آذار 2011، أصدر مجلس الأمن قراره رقم 1970، وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة «منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة إلى ليبيا، ويشمل ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار».

ومراراً، أعلنت القاهرة دعمها لحفتر والسراج، و»اتفاق الصخيرات» لإنهاء الحرب في ليبيا، الحائز على قبول أممي وعربي، ويعتبر مراقبون أن مصر تعد إحدى أكبر الداعمين لحفتر، إذ تشهد القاهرة عقد اجتماعات بين عسكريين ليبيين لإعادة تنظيم قوات حفتر على أراضيها.

أزمة سد النهضة

وبخصوص سد النهضة قال  إنه حدث تغيير كبير في العلاقة مع إثيوبيا خلال الشهور الماضية، مشيراً إلى أن كل التواصل المباشر كان إيجابياً، وفي حاجة لتحويل هذا الكلام إلى اتفاقية ملزمة، متابعاً: «ونحن مع حق إثيوبيا في التنمية لكن ليس على حساب حياة المصريين».

  وأضاف أن هناك 3 معوقات فقط فيما يتعلق بسد النهضة، وهي عملية ملء الخزان لا تؤثر على حصة مصر المائية بأي شكل، وألا يستخدم السد لأهداف أو لأغراض سياسية، وأن يكون هناك اتفاق على فترة ملء الخزان عن طريق اللجان الفنية التي تناقش هذا الأمر.

   وأوضح أن اللجان الفنية لم تصل إلى مستوى نطمئن معه ويريحنا ويريح القضية، مضيفاً: «متفاءلون جداً بالمؤشرات الجيدة والقيادة الإثيوبية الجديدة».

دول المنطقة

أكد أن استمرار الأزمة فى كل من سوريا وليبيا وغيرها من دول المنطقة سوف يصعب من إيجاد حلول لها ويدعو أطراف كثيرة للدخول والانخراط وتأخذ اتجاهات معنية، مطالباً الشعوب العربية بالحفاظ على دولهم واستقرارها، قائلاً: «انتبهوا للحفاظ على بلادكم».

وأضاف أن السياسة الخارجية المصرية تعمل فى إطار واحد فيما يخص أزمات المنطقة وعلى رأسها عدم التدخل في شؤون الدول وعدم التآمر على أحد، والحفاظ على وحدة الدول العربية؛ لأن الانقسام سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار لسنوات طويلة.

وقال إن إرادة الشعب المصري في 2011 و2013 كانت مطلقة، ولم يستطيع أحد فرض أي وصاية عليها بالقوة، مضيفاً: «لدينا تجربة في مصر وكنا على المحك ولكن ربنا حفظ البلاد».

وأشار إلى أن إعادة إعمار الدول التي يوجد بها أزمات في المنطقة سيكون هناك مشكلة في ذلك خاصة في سوريا واليمن.

 صفقة القرن

فيما يخص القضية الفلسطينية وصفقة القرن قال السيسي إنه لا يعلم تفاصيل عن تلك الصفقة التي تتردد في وسائل الإعلام، مؤكداً أن مصر لديها ثوابت واضحة فيما يخصّ القضية الفلسطينية بإقامة الدولة جنباً إلى جنب مع إسرائيل.

وشدد السيسى على ضرورة إعطاء الأمل للشعب الفلسطيني بعد فترة طويلة من عدم حل الأزمة، لافتاً إلى استعداده في دعم أي قوات عربية أو دولية أو قوات حفظ سلام. مشيراً إلى أن مصر لا تقبل أن يتم فرض حل على الشعب الفلسطيني.

وهو التصريح الذي يتناقض مع ما سبق أن قاله السيسي في لقاء سابق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أبريل من عام 2017 حول صفقة القرن، حيث قال لترمب: «ستجدني بكل قوة ووضوح داعماً لأي مساعٍ لإيجاد حل للقضية الفلسطينية في (صفقة القرن)، ومتأكد أنك تستطيع أن تحلها»، ورد ترامب قائلاً: «سنفعل ذلك سوياً، سنحارب الإرهاب سوياً وستمتد صداقتنا طويلاً».

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع