أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 14 نوفمبر 2018.

مركز الحسين للسرطان بالأردن يغلق أبوابه أمام المرضى الليبيين

ليس لهم إلا أن يقولوا يا رب، هذا هو حال المرضى بالسرطان، كل ذنبهم أنهم مواطنون ليبيون لحكومة لا تقدر مسؤولياتها.

 أعلن بشكل رسمي  مركز الحسين للسرطان في الأردن إغلاق أبوابه أمام المرضى الليبيين بسبب عدم وفاء حكومة الوفاق غير المعتمدة بمستحقاته المالية المتأخرة منذ فترة كبيرة.

مصادر خاصة أفادت  بأن مركز الحسين لعلاج السرطان بالأردن رفض استقبال مرضى سرطان ليبيين جدد ، مقدمًا اعتذارًا لهم وخاصة الذين يعالجون بالكيماوي.

المصادر شددت على أن حالة المرضى الليبيين بالسرطان الذين يعالجون في مركز الحسين بالأردن، حالتهم الصحية والنفسية سيئة للغاية، بسبب عدم تمكنهم من تلقي العلاج مع عدم استطاعتهم تكبد  تكاليفه الباهظة في أي مكان آخر.

ايقاف مركز الحسين لعلاج أمراض السرطان بالأردن لاستقبال المرضى الليبيين لم يكن وليدة اللحظة الراهنة بل امتد إلى شهور عديدة وهو يخاطب وزارة الصحة بحكومة الوفاق غير المعتمدة لتسديد ديونها المتراكمة، دون أية ردود شافية منها، على الرغم من قيام حكومة الوفاق بإنفاق المليارات حسب محللين كثر على أشياء ذات أهمية لا تذكر مقارنة بصحة المواطن الليبي البسيط، وخاصة مع سيطرة المليشيات والمجموعات المسلحة على موارد البلاد النفطية، مشيرين إلى أن هذه الأمراض الخطيرة وخاصة السرطان هي نتيجة استخدام أسلحة محرمة وآثارها على صحة المواطن، في جميع ربوع ليبيا بعد سقوط النظام الجماهيري.

مركز الحسين لعلاج السرطان في الأردن وعلى لسان نائب مديره العام للشئون الطبية الدكتور منذر الحوارات كان قد أكد في أكثر من حوار صحافي، إيقاف استقبال حالات جديدة بعد أن فتحوا طريقًا واسعًا رغم تحفظاتهم السابقة على طرق التعامل المالية معهم من جانب صحة حكومة الوفاق غير المعتمدة, حيث تم تأخر سداد تكاليف علاج المرضى والدفعات المالية, وتم تعليق حالات المرضى ولم يتم الاستمرار في تغطية تكاليفهم وتراكمت الديون، مؤكدًا أن المركز أصبح لا يستطيع تقديم الخدمة باستقبال حالات جديدة كونه يتعامل مع شركات أدويه وعليه التزامات مالية كبيرة أيضًا، لهذا تم تعليق استقبال الحالات الليبية الجديدة، كان هذه التصريح منذ أكثر من شهرين، سبقته تحذيرات شديدة اللهجة من جانب المركز إلى وزارة الصحة بحكومة الوفاق لتسديد ديونها، لكن دون جدوى، ما اضطر المركز اليوم إلى طرد المرضى خارجه، رافضاً تلقي المزيد منهم، ما سبب معاناة نفسية تضاف إلى الحالة الصحية المتدهور بالأساس وخاصة للذين يعالجون بالكيماوي، ليكونوا بين سندان حكومة الوفاق غير المعتمدة التي لا تكترث بمعاناة المواطن البسيط سواء كان مريضًا أو في طريقه للمرض، ومطرقة تكاليف علاج السرطان الباهظة، في ظل ظروف اقتصادية متدهور لكل من يحمل الجنسية الليبية من البسطاء فقط.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد منح الإعتمادات للتجار هل لاحظت إنخفاضاً في أسعار السلع التموينية؟

نعم - 0%
إلى حد ما - 19.6%
لا - 78.3%

مجموع الأصوات: 46
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع