أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 28 مايو 2019.

قائد أفريكوم يبحث مع ” بودي ” الأوضاع الأمنية والسياسية فى ليبيا بعد عودته من باليرمو

 

زار السفير الأمريكي ” بيتر بودي ” وهو القائم بالأعمال بالنيابة في السفارة الأمريكية لدى ليبيا خلفاً لـ ” ستيفاني ويليامز ” مقر قيادة القوات الأمريكية المعروفة إختصاراً بإسم ”  أفريكوم ”  في مقرها الرئيسي بمدينة شتوتغارت الألمانية يوم أمس الأربعاء .

ووفقاً لإيجاز صحفي ثما ترجمته وقد تلقته من القسم الإعلامي بالقوة فقد كان الهدف من الزيارة هو مقابلة جنرال القوات البحرية الأمريكية ” توماس  والدهاوزر ”  قائد أفريكوم، والمشاركة في مناقشات مع قادة القوة الرئيسيين الآخرين فيما يتعلق بالأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا.

وأضافت القوة بأن بودي وهو سفير الولايات المتحدة السابق في ليبيا ، سيعود مؤقتا إلى مكتب ليبيا الخارجي في تونس ليعمل كقائم بالأعمال بصورة مؤقتة.

وقال والدهاوزر: “لقد كان من دواعي سرورنا إستضافة السفير هنا اليوم من أجل إعادة إحياء الشراكة التي كنا قد طورناها في السابق خلال فترة عمله كسفير بليبيا ، نتطلع إلى إستمرار الشراكة مع المكتب الخارجي الخاص بليبيا ونحن نعمل من أجل المزيد من الأمن والاستقرار في هذا البلد “.

وتأتي زيارة بودي إلى القيادة بعد حضوره مؤتمر باليرمو في ليبيا يومي 12 و 13 نوفمبر  الجاري بإيطاليا والذي استضافته الحكومة الإيطالية بين القادة الليبيين والدوليين لتعزيز الأهداف المشتركة لمساعدة المؤسسات الليبية على كسر الجمود السياسي وفقاً لذات الإيجاز.

وأشارت أفريكوم إلى الإحاطة التي قدمها  غسان سلامة ، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فى ليبيا حول خطة عمله إلى مجلس الأمن الدولي فى 8 نوفمبر الجاري وتدعو هذه الخطة إلى عقد مؤتمر وطني جامع يقوده الليبيون في الأسابيع الأولى من عام 2019 لتبدأ على إثره عملية انتخابية لاحقة في ربيع العام نفسه .

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر ناويرت في بيان حول المؤتمر “أكد مؤتمر باليرمو أن تحقيق هذا التقدم سيتطلب اهتماما مستمراً بالجوانب الاقتصادية والأمنية ، تفخر الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب جميع الليبيين المستعدين لاغتنام الفرصة الحاسمة لوضع بلادهم في مسار يضمن مستقبل أكثر إشراقاً لجميع مواطنيها”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟