أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 20 مارس 2019.

مخاطر أمنية محدقة تواجه حقل الشرارة النفطي

وحدات عسكرية لحماية حقل الشرارة في وقفة احتجاجية

يقع حقل الشرارة غربي مدينة أوباري ويعد من أكبر الحقول انتاجاً للنفط والغاز في ليبيا ،إذ يقدر انتاجه اليومي أكثر من 200 ألف برميل .

تمثل حماية حقل الشرارة وممتلكاته والعاملين به تحدياً كبيراً بالنسبة لقوة الحماية المكلفة بتأمينه التي لاترتقي للمستوى المطلوب بسبب قلة الإمكانيات وما يتعرضون له من إساءة وتقصير من قبل وسائل الاعلام،ناهيك عن إهمال المسؤولين عن قطاع النفط، حسب ما يرى آمري ومنتسبي الوحدات المكلفة بالحماية ويعتبرون ذلك أمراً ينذر بخطر استهداف الموقع في أي وقت من الأوقات.

هذه القوة أخذت على عاتقها حماية مواقع مهمة ومترامية الأطراف على أنه مع اشتداد الصقيع في فصل الشتاء لا يجد أفراد الحماية إلا الحطب كوسيلة للتدفئة وفي صنع ملجأ يحميهم من البرد القارص عند أوقات نوبات الحراسة ، علاوة على انعدام وسائل اتصال متقدمة، ليجد المنتسبون أنفسهم في عزلة مع زملائهم داخل الحقل وخارجه .

مصاعب كثيرة حالت دون حماية الحقل بشكل ينهي كبح جماح حالات الخطف والسرقة للمهندسين وآلياتهم مادفع القوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية من داخل حقل الشرارة لتوضيح خطورة فقدان السيطرة على الموقع والتدهور الأمني الذي قد يؤدي إلى توقف الانتاج، إضافة إلى عدم صرف المستحقات المالية للمنتسبين لمدة 4 سنوات الأمر الذي قد يدفع البعض إلى استهداف الحقل وتعريض قوت الليبيين للخطر، على حد قولهم.

ومع كل ذلك يؤكد المنتسبون استمرارهم في تقديم واجبهم الوطني دون تردد أو ملل، مطالبين جهات الاختصاص بتوفير أبسط المقومات للقيام بالمهمة بشكل أفضل محملين فى الوقت نفسه المسئولية الكاملة للجهات المسؤولة، فبالرغم مما تبذله قوة الحماية من إنشاء تمركزات أمنية وإقامة دوريات مشددة في منطقة مترامية الأطراف تبقى قدراتهم رهينة الامكانيات فمهام الحراسة يشوبها النقص وعدم الفاعلية كلما ابتعد صناع القرار عن اهتمامهم بحماية قوت الليبيين من عبث العابثين .

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد ماتقدم رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي بدعوة إلى تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا برأيك ماهو الملف الأبرز الذي سيتم تداوله؟