أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 09 ديسمبر 2018.

في محطته الخامسة..بن سلمان يزور الجزائر لاستطلاع الملف الليبي وسوق النفط

نتيجة بحث الصور عن في محطته الخامسة..بن سلمان يزور الجزائر لاستطلاع الملف الليبي وسوق النفط

بدأ عشية أمس الأحد، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، زيارة رسمية إلى الجزائر، تستمر يومين لمناقشة العديد من الملفات على رأسها الوضع في ليبيا وسوق النفط.

وأعلنت الرئاسة الجزائرية أن زيارة ولي العهد السعودي تستهدف «توطيد العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، وإعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي، مؤكدا أنه سيتم «التباحث حول المسائل الدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في بعض الدول الشقيقة، وتطورات سوق النفط»، بحسب البيان.

ومن المقرر أن يلتقي بن سلمان كبار المسؤولين الجزائريين، من بينهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

زيارة تستبق اجتماع فيينا
وجولة ولي العهد السعودي الأولى من نوعها للجزائر تستبق اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وشركائها المقرر نهاية هذا الأسبوع بفيينا في سياق تراجع أسعار النفط خلال الأيام الماضية.

لكن نفى وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني في تصريح له يوم الثلاثاء الماضي أن تكون لزيارة ولي العهد السعودي أي خلفيات أو ضغوطات حول السوق النفطي العالمي، مؤكدا أنها زيارة «تدخل في إطار النشاط الدبلوماسي».

واعتبر أن «السعودية لم تغادر الاتفاق المبرم بين دول أوبك والمنتجين خارج المنظمة لخفض الإنتاج». وأوضح أن الرياض «زادت في إنتاجها بكميات قليلة لمواجهة نقص العرض الناتج عن تراجع إنتاج كل من فنزويلا وليبيا فقط، وذلك لضمان توازن السوق».

وعلق شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري الأسبق في مؤتمر صحفي يوم السبت بالجزائر العاصمة على تقهقر أسعار النفط بتحميل السعودية مسؤولية انهيار أسعار البترول على خلفية الضغوطات التي تلقتها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب قضية تصفية الصحفي السعودي جمال خاشقجي في تركيا. مؤكدا بان مأزق السعودية وعدم رغبة روسيا في رفع الأسعار سببان رئيسيان في الأزمة الجديدة لسوق النفط.

وحسب شكيب خليل، فإن حل أزمة البترول اليوم بين يدي السعودية وروسيا المطالبين اليوم بتنسيق العمل بينهما لرفع أسعاره.

وكان الرئيس الأميركي عبر يوم 21 نوفمبر الماضي عن شكره للسعودية، أكبر منتج في منظمة «أوبك»، لمساهمتها في خفض أسعار النفط، داعيا إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار بعدما لامس 84 دولار للبرميل هوى حينها إلى 55 دولار.

غليان شعبي
وتصاحب زيارة بن سلمان رفض شعبي وحزبي في الجزائر، احتجاجا على تورط الرياض في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وعبرت الأمينة العامة لحزب العمال اليساري لويزة حنون عن بالغ سخطها، من إعلان استقبال الجزائر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووصفت ذلك «بالنكتة السيئة والاستفزاز الكبير والانحراف والمغامرة». ولفتت إلى أن النظام السعودي «يقوم برفع إنتاج النفط إرضاءً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبما يضر مصلحة الجزائر وتوازناتها المالية».

من جانبها حركة البناء الوطني الجزائرية ذات التوجه الإسلامي، قالت في بيان رسمي، إن قدوم ولي العهد السعودي يأتي في ظل صعوبات يعانيها الاقتصاد الوطني جراء تدهور أسعار النفط، وما انعكس ذلك سلبا على معيشة المواطن بسبب «قرارات المملكة وولي العهد محمد سلمان بتعويم السوق وخفض الأسعار، ولعله يرقى أحيانًا لإعلان حالة حرب حقيقية ضد العديد من الدول من بينها الجزائر».

والجزائر المحطة الخامسة في الجولة العربية لولي العهد السعودي والتي شملت حتى الآن الإمارات العربية المتحدة، البحرين، مصر وتونس.

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟