أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأحد 09 ديسمبر 2018.

دبلوماسي فرنسي: المؤتمر الجامع في ليبيا سيكون حاسماً للخروج من الأزمة الراهنة

 

قال الدبلوماسي الفرنسي السابق باتريك هامزادة الذي عمل في طرابلس أن السلطات المحلية في ليبيا تمكنت من الحفاظ على النسيج الاجتماعي على الرغم من مرور سبع سنوات من الأزمة الأمنية ما يعكس رغبة حقيقية في تجسيد المصالحة الوطنية بين السكان.

هامزادة أشار وفقاً لوكالة “سبوتنيك” الروسية الأحد إلى أن خارطة الطريق التي أقرها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة وقدمها إلى مجلس الأمن في سبتمبر 2017 وتألفت من أربعة محاور يمكن أن يكون محورها الأخير حاسماً لإنهاء الأزمة الليبية برمتها.

ولفت هامزادة إلى أن تلك المحاور والتي تتضمن إعادة النظر في اتفاق الصخيرات واعتماد دستور للبلاد وإجراء انتخابات عامة وعقد مؤتمر وطني في ليبيا، مضيفاً بما أن الأهداف الثلاثة الأولى لم تتحقق يمكن أن يكون الهدف الرابع المتعلق بتنظيم مؤتمر جامع في ليبيا حاسماً للخروج من الأزمة.

وأوضح الدبلوماسي الفرنسي أنه حتى ذلك الحين أدت مبادرات المجتمع الدولي والأمم المتحدة في ليبيا إلى عقد اجتماعات ميدانية في (المغرب وفرنسا وإيطاليا) مع الأطراف الليبية المفترض أنها تمثل المجتمع، منتقداً  عقد هذه الاجتماعات الماراثونية على أساس نص مقترح على المشاركين لذلك الاتفاقيات الناتجة عنها بعيدة عن الواقع الاجتماعي للبلد في عملية من القمة إلى القاعدة حسب وصفه.

يشار إلى أن هامزادة يشغل الآن منصب مستشار لمركز الحوار الإنساني في جنيف حيث كان واحداً من مهندسي مشاورات غير مسبوقة في المجتمع الليبي عقب إطلاق المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة مبادرة للإعداد للمؤتمر الوطني المزمع عقده في يناير 2019

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك ماهو المسبب الرئيسي للإزدحام المروري؟