أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الثلاثاء 23 يوليو 2019.

ليبيا والإرهاب

 

بقلم/المركز الوطني لدعم القرار

الهجوم الإرهابي الغادر، الذي استهدف أمس مقر وزارة الشؤون الخارجية الليبية في طرابلس، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا الأبرياء بين قتلى وجرحى، هو الثالث من نوعه في 2018، حيث استهدف هجوم سابق مقر المفوضية العليا للانتخابات، كما تعرض مقر المؤسسة الوطنية للنفط لهجوم أيضا، ومن الواضح أن الهجوم هو واحد من هجمات واعتداءات ظلت تتكرر بأشكال وصور مختلفة، يجمعها هدف واحد هو تقويض مؤسسات الدولة في ليبيا وقطع الطريق على الجهود المبذولة تحت رعاية الأمم المتحدة، في التوصل إلى حل سياسي توافقي شامل للأزمة في هذا البلد الشقيق، يمكن من إعادة الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة الشعب الليبي، والتفرغ لجهود إعادة الإعمار.
ويبدو أن هذا الهجوم الذي يعد تحدياً سافراً لقرارات الشرعية الدولية، وتقويضاً لمساعي الأمم المتحدة لإحلال الأمن والاستقرار، يأتي في سياق محاولات منظمة وراءها جهات لا يهمها الوطن، حيث اختارت ذكرى اليوم الوطني لتنفيذ جريمتها الإرهابية، سعياً إلى عرقلة المسار السياسي، وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية، وصولاً للحل الشامل للوضع في البلاد، إن المجتمع الدولي مطالب ليس بالإدانة والاستنكار لهذا التفجير الإرهابي الآثم في طرابلس فحسب، بل والاضطلاع بمسؤولياته في لجم وردع من يقفون وراء هذه الأعمال التي تشكل تجاوزاً لقرارات مجلس الأمن.
إن الدعم والتضامن مع الشعب الليبي، يكونان بالتصدي لكل المخططات التي تستهدف إعاقة الجهود الأممية المبذولة لبسط الأمن والاستقرار، والوقوف إلى جانبه في السير قدماً نحو بناء الدولة التي يستحقها الليبيون

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع