أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 20 مارس 2019.

مسؤول تعليم طبرق يوضح حقيقة صورة التلاميذ الجالسين على الأرض في إحدى المدارس

نتيجة بحث الصور عن مسؤول تعليم طبرق يوضح حقيقة صورة التلاميذ الجالسين على الأرض في إحدى المدارس

 

قال مسؤول قطاع التعليم في طبرق سالم جواد المريمي إن الصورة التي نشرت على مواقع التواصل بجلوس التلاميذ على الأرض في مدرسة “فاطمة الزهراء” بحي المختار هي غير حقيقية.

وأضاف المريمي في تصريح له :”كلفنا لجنة بالذهاب للمدرسة واتضح أن التلاميذ الموجودين خلف الفصل لايشاهدون السبورة بشكل واضح لانعكاس الإضاءة فيجلسون أمام السبورة لكتابة الدرس ثم يعودون لمقاعدهم”.

وتابع مسؤول قطاع التعليم :”أن مدرسة فاطمة الزهراء من المدارس التي تعاني من سوء المبنى وللأسف لم نتمكن من إدراجها ضمن الاستكمال باعتبارها من ضمن المدارس المبرمة فيها عقود سابقة ومازالت مفتوحة”.

وأشار المريمي إلى أنه تم استلام جزئي للطابق الأول من المدرسة باتفاق أبرم بين التعليم والمجلس البلدي والشركة المنفذة جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية (ادبيبة) للتخلص من فصول الصفيح التي كان بها التلاميذ.

وأفاد أنه نظرا للكثافة الطلابية قام بعض المتطوعين من أولياء الأمور بالتنسيق مع الشركة المنفذة بتركيب نوافذ وإضاءة للطابق الثاني بعدد 10 فصول على مدى عامين وقد ساهمنا في توفير عدد من المقاعد والسبورات حسب المتاح ولازالت تحتاج إلى بعض المقاعد سيتم صرفها خلال شهر يناير فور وصولها.

وأوضح مسؤول القطاع أن المنطقة التعليمية طبرق تضم حوالي 155 مدرسة تضم 66 ألف طالب وطالبة وأكثر من 12 ألف معلم ومعلمة موزعة على 5 مكاتب خدمات تعليمية طبرق، كمبوت، القرضبة، مرسى لك، قصر الجدي، ولم تحظى بأي صيانة منذ 2008 م.

وذكر المريمي أنه تم هذا العام التعاقد على إنشاء 9 مدارس جديدة، وصيانة 6 مدارس وبعض المباني التعليمية الأخرى، إضافة إلى 25 فصل لعدد من المدارس.

وقال مسؤول القطاع :”إنه يوجد حوالي 22 مشروع متوقفة منذ عام 2000 بسبب عدم صرف مستحقات الشركات المنفذة من طرف جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية (ادبيبة) من بينها مدرسة فاطمة الزهراء والناظورة ووادي العين، وهي كما أسلفت مدارس تعاني من سوء المبنى ولم نتمكن من إدراجها ضمن الاستكمال باعتبارها مدارس مبرمة فيها عقود سابقة ومازالت مفتوحة”.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

بعد ماتقدم رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي بدعوة إلى تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا برأيك ماهو الملف الأبرز الذي سيتم تداوله؟