أخر تحديث لموقع المركز الوطني لدعم القرار بتاريخ : الأربعاء 19 يونيو 2019.

ليبيا تتجاهل شركة تركية وتستعد لتشغيل أكبر محطة توليد الكهرباء جنوب البلاد

نتيجة بحث الصور عن ليبيا تتجاهل شركة  محطة توليد الكهرباء جنوب البلاد

 

تستعد حكومة الوفاق الوطني الليبية ، لتشغيل محطة كهرباء أوباري الغازية أكبر محطات جنوب البلاد ، متجاهلة الشركة التركية صاحبة المشروع ، التي لا تنوي العودة لاستكمال المشروع بسبب مخاوف أمنية .

وأوضح محمد السلاك المتحدث الرسمي باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لوطني في مؤتمر صحفي من مقر الحكومة بطرابلس امس(الثلاثاء) ، بأن الترتيبات الفنية بدأت لتشغيل محطة أوباري بعد وصول فريق فني مكون من مهندسين ليبيين ، خضعوا لبرنامج تدريبي في دولتي ألمانيا وتركيا " .

وأضاف السلاك ، "التدريب جاء لتأهيلهم لتشغيل المحطة في ظل غياب العناصر الأجنبية، وسيشرعون في تشغيلها خلال هذا الشهر لتضيف 600 ميخاواط إلى الشبكة الكهربائية" .

يذكر أن مسلحين مجهولي الهوية قاموا بنهاية عام 2017 باختطاف أربعة عمال أجانب ثلاثة أتراك وجنوب أفريقي يحمل جنسية ألمانية يعملون في تنفيذ مشروع إنشاء (محطة أوباري الغازية) للكهرباء (1100 كلم) جنوبي العاصمة طرابلس.

وعقب حادث الاختطاف، قامت تركيا بإجلاء عمال شركتها البالغ عددهم 600 بينهم أجانب.

قبل أن يتم إعلان إطلاق سراحهم في يونيو 2018 بعد وساطة قبلية استغرقت وقتا طويلا ، مع تسجيل تقارير أكدت دفع فدية مالية كبيرة نظير إطلاق سراحهم من قبل خاطفيهم .

كما أشار المتحدث الرسمي باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لوطني في المؤتمر الصحفي ، إلى ارتفاع حجم التوليد إلى قرابة 6 آلاف ميجاوات مقابل حجم استهلاك وصل إلى 7.5 ألف ميجاوات، مؤكدا أن الشركة العامة للكهرباء تعمل على تقليص هذا العجز ، بإدخال المزيد من المحطات إلى الخدمة ، وعلى رأسها محطة "أوباري" الغازية .

منوها إلى أن "الاستقرار الأمني يأتي عبر استكمال الترتيبات وتنفيذ الخطط الأمنية المتفق عليها لتأمين الأرواح والممتلكات وتشديد الحراسة على المنشآت الحيوية من قبل مختلف الأجهزة المعنية" .

وبدأ العمل في تنفيذ مشروع محطة أوباري عام 2012 قبل التوقف العام 2014 بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة في ليبيا، خاصة أعمال العنف القبلية بين (التبو والطوارق) في أوباري.

وفي فبراير 2017، قررت شركة ((إنكا تكنيك)) التركية المنفذة للمشروع استئناف العمل، بعد تعهدات بتوفير الظروف الأمنية ، وأنهت تنفيذ الوحدة الأولى للمحطة من أصل أربع التي تنتج 640 ميجاواط ، قبل توقف العمل عقب اختطاف المهندسين.

وتعاني ليبيا من فوضى أمنية بسبب انتشار المجموعات المسلحة في البلاد والصراع على السلطة، بين حكومة في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق غير معترف بها يدعمها مجلس النواب وقوات "الجيش الوطني الليبي"، التي يقودها المشير خليفة حفتر، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في عام 2011.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

برأيك هل توصيات لجنة الطوارئ التي اعتمدها السيد/ السراج تؤتي ثمارها في تخفيف أوزار الحرب على المواطنين في طرابلس؟

نعم - 15.4%
إلى حد ما - 23.1%
لا - 61.5%

مجموع الأصوات: 13
انتهت عملية التصويت في هذا الاستطلاع